ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد [١] ، أنبأنا محمد بن عمر ، أنبأنا موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه : عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : كانت له مشربة [٢] فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقى جبريل لقيه فيها ، فلقيه رسول الله صلى
علي وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي قالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه .
ورواه عنه في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٨٧ ، ثم قال : و [ رواه أيضا ] في الاوسط باختصار كثير وأوله : إن رسول الله أجلس حسينا على فخذه فجاءه جبرئيل .
[١] رواه ابن سعد - مع الحديث التالي - تحت الرقم : " ٧٨ " وتاليه من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى ج ٨ .
ورواه البيهقي في كتاب دلائل النبوة ج ٦ ص ٤٦٩ قال : وأنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أن أبا الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى أخبره ، حدثنا أبو اسماعيل محمد بن اسماعيل السلمي ، حدثنا سعيد بن أبي مريم .
وأنبأني أبو عبد الرحمان السملي أن أبا محمد بن زياد السمذي أخبرهم : حدثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، حدثنا سعيد - هو ابن الحكم بن أبي مريم قال : حدثني يحيى بن أيوب قال : حدثني ابن غزية - وهو عمارة - عن محمد بن ابراهيم ، عن أبي سلمة .
ثم قال : هكذا رواهيحيى بن أيوب ، عن عمارة مرسلا ورواه ابراهيم بن أبي يحيى عن عمارة موصولا فقال : عن محمد بن ابراهيم عن أبي سلمة عن عائشة .
ورواه أيضا السيوطي في الخصائص : ج ٢ ص ١٢٥ ، نقلا عن البيهقي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان .
كما في إحقاق الحق : ج ١١ ، ص ٣٤٤ .
وهذا رواه أيضا الخوارزمي في الفصل : " ٨ " من مقتل الحسين : ج ١ ، ص ١٥٩ ، قال : أخبرنا علي بن أحمد العاصمي ، أخبرنا اسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرنا أحمد بن علي المقرئ ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، حدثني أبي عبد الوهاب بن حبيب ، حدثني ابراهيم بن أبي يحيى المدني عن عمارة بن يزيد ، عن محمد بن ابراهيم التيمي ، عن أبي سلمة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجلس حسينا على فخذه فجاء جبرئيل إليه فقال : هذا ابنك ؟ قال : نعم .
قال : أما إن أمتك ستقتله بعدك ! ! ! فدمعت عينا رسول الله فقال جبرئيل : إن شئت أريتك الارض التي يقتل فيها ؟ قال : نعم .
فأراه جبرئيل ترابا من تراب الطف .
[٢] كذا في أصلي كليهما ومثله في الصواعق المحرقة ص ١٩١ .
وفي الطبقات الكبرى : " كانت لنا مشربة " .