ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
وأبو بكر مجاهد بن أحمد البوسنجيان [١] وأبو المحاسن أسعد بن علي ابن الموفق قالوا : أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمان بن محمد الداوودي ، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حمويه ، أنبأنا إبراهيم بن خريم الشاشي ، أنبأنا عبد بن حميد ، أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه قال : قالت ام سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي فجاء حسين يدرج قالت : فقعدت على الباب فسبقته مخافة أن يدخل فيوقظه قالت : ثم غفلت في شئ فدب فدخل فقعد على بطنه ، قالت فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت فقلت : يا رسول الله والله ما علمت به ؟ فقال : إنما جاءني جبريل عليه السلام وهو على بطني قاعد فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ؟ ! ! ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة .
قالت : فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي ؟ .
ورواهما عنه في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٨٨ .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج ٧ ص ١٠٦ ، ط ١ ، وفي منتخبه بهامش مسند أحمد : ج ٥ ص ١١١ ، ورواه عنهم في إحقاق الحق : ج ١١ ، ص ٣٤٩ ، وفضائل الخمسة : ج ٣ ص ٢٧٥ ط ٢ .
[١] هذا هو الصواب الموافق لما ذكره السمعاني في عنوان : " أبو الفتح الفوشنجي .
وأبو بكر المجاهدي " تحت الرقم : " ٩٧١ و ١٣٠٤ " من كتاب التحبير : ج ٢ ص ٢٩٢ وص ٣٣٨ ولما ذكره المؤلف في حرف الميم في ترجمة الرجلين تحت الرقم : " ١٣٦٣ ، و ١٤٠٢ " من معجم الشيوخ .
وفي نسخة تركيا : " السير سنجيان " وفي نسخة العلامة الاميني : " الفرسنحيان " .