ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٤ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
أحمد بن رزق [١] ، أنبأنا دعلج بن أحمد المعدل ، أنبأنا موسى بن هارون ، أنبأنا أبو الربيع ، أنبأنا حماد بن زيد : أنبأنا يحيى بن سعيد ، عن عبيد بن حنين [ قال ] : حدثني الحسين بنعلي قال : أتيت على عمر بن الخطاب وهو على المنبر ، فصعدت إليه فقلت له : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ! ! ! فقال عمر : لم يكن لابي منبر ! ! ! وأخذني وأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي [٢] فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي : من علمك [ هذا ] ؟ فقلت : والله ما علمنيه أحد .
قال : يا بني لو جعلت تغشانا ؟ ! قال : فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ورجعت معه ، فلقيني بعد فقال : لم أرك [ تأتينا ؟ ] فقلت : يا أمير المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر ، ورجعت معه .
فقال : أنت أحق بالاذن من ابن عمر ، وانما أنبت ما ترى في رؤسنا الله ثم أنتم ! !
ورواه عنه الحافظ السروي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من مناقب آل أبي طالب : ج ٤ ص ٤٠ ، عن فضائل السمعاني وأبي السعادات وتاريخ الخطيب .
ورواه عنه العلامة المجلسي في الحديث : " ١٩ " من ترجمة أمير المؤمنين من بحار الانوار : ج ٨ ص ٤٦ ط ١ ، وفي ط ٢ ج ٢٨ ص ٢٣٢ .
ورواه أيضا ابن حجر في ترجمة الامام الحسين من تهذيب التهذيب : ج ٢ ص ٣٤٦ وفي الاصابة : ج ١ ص ٣٣٣ وفي ط : ج ٢ ص ١٥ ، ثم قال : وسنده صحيح .
[١] ومثله في تاريخ بغداد ، وفي نسخة تركيا من تاريخ دمشق : " وأنبأنا أحمد بن محمد بن رزق " .
[٢] كذا في أصلي من تاريخ دمشق ، وفي تاريخ بغداد : " فجعلت أقلب خنصر يدي " قال في هامشه : هذه عن الخطية ، وفي الاصل : " حصى بيده " .