ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٤ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
واضعها على قدمه يلصقها بصدره فقال : يا أيها الناس لاعرفن ما اختلفتم في الخيار بعدي هذا الحسين بن علي خير الناس جدا وخير الناس جدة ، جده محمد رسول الله سيد النبيين وجدته خديجة بنت خويلد سابقة نساء العالمين إلى الايمان بالله ورسوله ، هذا الحسين بن علي خير الناس أبا وخير الناس اما ، أبوه علي بن أبي طالب أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ووزيره وابن عمهوسابق رجال العالمين إلى الايمان بالله ورسوله ، وامه فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين .
هذا الحسين بن علي خير الناس عما وخير الناس عمة ، عمه جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، وعمته ام هانئ بنت أبي طالب .
هذا الحسين بن علي خير الناس خالا وخير الناس خالة ، خاله القاسم بن محمد رسول الله [١] وخالته زينب بنت محمد رسول الله .
ثم وضعه عن عاتقه فدرج بين يديه وحبا .
ثم قال : يا أيها الناس هذا الحسين بن علي جده وجدته في الجنة ، وأبوه وامه في الجنة ، وعمه وعمته في الجنة ، وخاله وخالته في الجنة ، وهو وأخوه في الجنة [٢] ، انه لم يؤت أحد من ذرية النبيين ما أوتي
[١] هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا ، وفي النسخة الظاهرية : " خاله أبو القاسم " .
[٢] جملة : " وهو وأخوه في الجنة " قد سقطت عن نسخة تركيا " .
ثم إن قريبا من هذا المعنى رواه الطبراني في الحديث : " ٥٥ " من ترجمه الامام الحسن من المعجم الكبير : ج ٣ ص ، ورواه أيضا الخوارزمي في أواسط الفصل السادس من مقتل الامام الحسين عليه السلام : ج ١ ، ص ١١١ ، ورواه عنه في الباب : " ٦٠ " من كتاب ينابيع المودة ص ٣٢٧ ، ورواه أيضا في الباب المذكور من الينابيع ص ٣٣١ عن البارزي في توثيق عرى الايمان .
وممن اعترف بتفضيلهم كذلك عمر بن الخطاب كما في كتاب تذكرة الخواص (