ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٨ - فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
[ زيارة رسول الله بيت فاطمة ثم سؤاله عن الحسن والحسين ثم ذهابه إليهما وحمله لهما ] ١٦٩ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد [١] ، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن محمد بن موسى : عن عون بن محمد ، عن امه ، عن جدتها : عن فاطمة [ بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناي ؟ - يعني حسنا وحسينا - فقالت : أصبحنا وليس في بيتنا
[١] رواه ابن سعد في الحديث : " ١٥ " من ترجمة الامام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى : ج ٨ / الورق .
/ وكان في أصلي تصحيفات صححناه عليه .
ورواه أيضا الحاكم في باب مناقب الحسن والحسن من المستدرك : ج ٣ ص ١٦٥ ، قال : حدثني عبد الاعلى بن عبد الله بن سليمان السجستاني ببغداد ، حدثني أبي ، حدثنا أحمد بن الوليد بن برد الانطاكي ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا محمد بن موسى المخزومي ، حدثنا عون بن محمد ، عن أبيه ، عن ام جعفر ، امه ، عن جدتها أسماء [ بنت أبي بكر ] : عن فاطمة - رضي الله تعالى عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاها يوما فقال : أين ابناي ؟ فقالت : ذهب بهما علي .
فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من تمر ، فقال : يا علي ألا تقلب ابني قبل الحر .
[ قال الحاكم ] : وذكر باقي الحديث .
[ ثم قال الحاكم ] : محمد بن موسى هذا هو ابن مشمول مديني ثقة ، وعون هذا هو ابن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، [ و ] هو وأبوه ثقتان ، وام جعفر هي ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدتها أسماء بنت أبي بكر ، وكلهم أشرافثقات .