ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٧ - فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
قال الخطيب : هذا حديث منكر بهذا الاسناد [١] وعلي بن حماد مستقيم الروايات لا يحتمل مثل هذا ، وحديثه يعني شاموخا كثير المناكير .
[١] الظاهر أن الخطيب يرى الحديث منكرا بلحاظ جزئه الاخير : " على باغضهم لعنة الله " حيث إن المسكين معتنق بحب مبغضيهم وأعدائهم فيصعب عليه أن يصدق أمثال هذه الاقوال الواردة عن رسول الله في شأن وصيه وبقيته في امته وسيدي شباب أهل الجنة ، ويبعد كل البعد أن يحكم الخطيب بمنكرية الحديث بلحاظ أوائل فقراته : " عرج بي إلى السماء ؟ .
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .
؟ ! ! وكيف كان لا يمكن لمن آمن برسول الله وما جاء به من عند الله ، أن ينكر صدق الحديث وصحته مع كثرة مصادره وشواهده ، ومن أراد أن يتجلى له صحة ما ذكرناه فعليه بالحديث : " ٢٩٩ " وما علقناه عليه من شواهد التنزيل : ج ١ ، ص ٢٢٣ ، والحديث : " ١٦٢ ، و ٨٥٧ " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج ١ ، ص ١١٩ ، وج ٢ ص ٣٥٣ .