ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٥ - فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
[ قوله صلى الله عليه وآله في المرض الذي قبض فيه : اللهم أهل بيتي مستودعهم كل مؤمن - ثلاث مرات - ] ١٦٧ - حدثني أبو القاسم محمود بن عبد الرحمان بن عبد الله البستي ، أنبأنا أبو بكر بن خلف ، أنبأنا الحاكم أبو عبد الله ، أخبرني الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ ، أنبأنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي ب " تنيس " ، أنبأنا حمدون بن عيسى ، أنبأنا يحيى بن سليمان الجعفي ، أنبأنا عباد بن عبد الصمد : عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : جاءت فاطمة ومعها الحسن والحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المرض الذي قبض فيه فانكبت عليه فاطمة وألصقت صدرها بصدره وجعلت تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مه يا فاطمة .
ونهاها عن البكاء فانطلقت [ فاطمة ] إلى البيت فقال النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يستعبر الدموع - : اللهم أهل بيتي وأنا مستودعهم كل مؤمن .
[ قاله ] ثلاث مرات .
١٦٧ - ويجئ أيضا شواهد أخر في الحديث : " ٣٢٣ " وتعليقه ص ٣٥٠ / أو ٤٥٩ من مخطوطي .
ورواه أيضا الخطيب البغدادي في عنوان : " عبد الله بن أبي سلمة " من كتاب المتفقوالمتفرق : ج ١٠ / الورق ١٠ / قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ، أنبأنا علي بن عمر الحافظ ، حدثنا محمد بن القاسم بن زكريا ، حدثنا عباد بن يعقوب ، حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع ، عن سلمة بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن أبيه : عن ام سلمة قالت : دعا النبي صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا يوم توفي فحنا عليهم ثم قال : اللهم إني أستودعهم وصالح المؤمنين .
ورواه مختصرا ومرسلا في آخر الفصل الاول من كتاب النعيم المقيم الورق ١٢ / ب / تأليف عمر بن عبد الواحد من أعلام القرن " ٧ " .