ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة
الله عليه وسلم وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن - أو الحسين - [١] قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكى [٢] فحلبها فدرت فجاءه الآخر فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟ قال : لا ولكنه استسقى قبله .
ثم قال : إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة .
كذا قال [ في هذه الرواية ] : الازرق ، وقال غيره : الاودي : ١٥١ - أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبيدالله بن عمر ، [ وأبو محمد وأبو الغنائم ] ابنا أبي عثمان [٣] .
حيلولة : وأخبرنا أبو محمد بن طاووس ، أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان ، قالوا : أنبأنا عبد الله بن عبيدالله بن يحيى ، أنبأنا المحاملي [٤] ، أنبأنا الحسن الزعفراني ، أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام :
[١] الترديد من الراوي .
[٢] البكى : قليلة اللبن .
١٥١ - والحديث رواه أيضا ابن قتيبة محذوف الذيل في غريب كلام أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب غريب الحديث : ج ٢ ص ١٠٧ ، قال : وفي حديث علي رضي الله عنه أنه قال : دخل علي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأنا على المنامة فقام إلى شاة بكئ فحلبها [ .
] .
حدثنيه أبي قال : حدثنيه محمد بن عبيد ، عن عفان ، عن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عنعبد الرحمان بن الازرق ، عن علي عليه السلام .
المنامة : الدكان - ها هنا - وهي القطيفة في موضع آخر .
والبكئ : قليلة اللبن يقال : بكأت وبكؤت .
وأشار في هامشه إلى رواية أبي عبيد في غريب الحديث : ٣ / ٣٩٢ / والفائق : ٢ / ٢٩ والنهاية : ٢ / ١٨١ / و ٣ / ٢٧٣ .
[٣] هذا هو الصواب الموافق لموارد نقل المصنف كما في الحديث : " ١٥٠ " من ترجمة أمير المؤمنين ج ١ ، ص ١٤١ ، و ٢٠٢ و ٢٩٣ ط ١ ، وج ٢ ص ٣٥ و ٩٢ و ١٣٣ و ٢٧٥ وغيرها .
[٤] رواه في المجلس الثالث من الجزء الثاني من أماليه الورق ٩٦ .