ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، أنبأنا أسود بن عامر ، حدثنا كامل وأبو المنذر ، أنبأنا كامل [ أبو كامل ] - قال أسود : قال : أخبرنا المعنى [١] : عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فيضعهما على الارض ، فإذا عاد عادا ، حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه ، قال : فقمت إليه فقلت : يا رسول الله أردهما ؟ فبرقت برقة فقال لهما : الحقا بامكما .
قال : فمكث ضوؤها حتى دخلا .
١٤١ - أخبرنا أبو بكر / ١٣ / ب / ابن المزرفي ، أنبأنا أبو الحسين الهاشمي ، أنبأنا علي بن عمر الحربي ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح : حيلولة : وأخبرنا أبو غالب بن البناء ، أنبأنا عبد الصمد بن علي بن
كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا ، فلما صلى جعل واحدا ها هنا وواحدا ها هنا ، فجئته فقلت : يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى امهما ؟ قال : لا .
فبرقت برقة فقال : ألحقا بامكما .
فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا .
قال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه .
ورواه بسنده عنه الخوارزمي في الفصل السادس من مقتل الحسين عليه السلام ص ٩٧ ط الغري .
[١] كذا في مسند أبي هريرة من مسند أحمد بن حنبل : ج ٢ ص ٥١٣ ط ١ ، وفي أصلي من تاريخ دمشق تصحيف .
وراجع باب المعنى والمعنى من إكمال ابن ماكولا : ج ٧ ص ٢٧٥ ط ١ .
وكذلك في عنوان : " المعنى " من تبصير المنتبه : ج ٤ ص ١٣٧٦ .
ثم إنا شرعنا في تبييض هذا الحديث وما بعده في " ٨ " محرم الحرام من سنة " ١٣٩٥ "في بيت الشيخ محمد جواد في طهران ، وكان ذلك بعد ما فرغنا من تبييض ترجمة الامام الحسين بن مسودتي من أنساب الاشراف .