ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥
بلبن قثم .
قالت ؟ فأتت به تحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته فوضعته في حجره فبال فلطمته بيدها ! فقال [ النبي ] : أوجعت ابني رحمك الله .
قالت : هات إزارك حتى نغسله .
فقال : إنما يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام .
[ و ] حدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا معاوية بن هشام عن حسن بن صالح عن سماك بن حرب : عن قابوس بن المخارق قال : قالت ام الفضل : يا رسول الله رأيت كأن في بيتي [ عضو ] من أعضائك .
فقال : [ رأيت ] خيرا تلد فاطمة [ غلاما ] وترضعيه .
فولدت حسنا - أو حسينا - فأرضعته فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما فوضعته في حجره فبال فضربت كتفه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوجعت ابني رحمك الله .
[ و ] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا منجاب بن الحارث .
حيلولة : وحدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة [١] [ قالا ] حدثنا أبو الاحوص عن سماك بن حرب : عن قابوس بن المخارق عن لبابة بنت الحارث قالت : بال الحسن بن علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقلت أعطني ثوبك [ كي أغسله ] والبس ثوبا غيره .
فقال : إنما يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذكر .
[ و ] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا عبد الملك بن الحسين أبو مالك الاشجعي عن سماك بن حرب : عن قابوس بن المخارق عن أبيه عن ام الفضل قالت : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : إني رأيت في المنام كأن طائفة منك في بيتي ؟ ! فقال : [ رأيت ] خيرا تلد فاطمة غلاما فترضعيه في بيتك .
[ قالت : ] فولدت حسنا فكان في بيتي فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال عليه فقلت : يا رسول الله الق هذا الثوب أغسله ؟ فقال : إنما يغسل بول الاناث ولا يغسل بول الذكر .
[ و ] حدثنا أبو زيد أحمد بن يزيد الحوطي حدثنا محمد بن مصعب القرقساني حدثنا الاوزاعي : عن [ شداد ] أبي عمار عن ام الفضل أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إني رأيت في المنام حلما منكرا .
فقال : ما هو ؟ قالت : أصلحك الله انه شديد .
قال : فما
(هامش)
[١] قال في تعليق المعجم الكبير : رواه أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف " ١ / ١٢٠ " وأحمد " ٦ / ٦ / ٣٣٩ " وأبو داود " ٣٧١ " وابن ماجة " ٥٢٢ " وابن خزيمة " ٢٨٢ " والحاكم " ١ / ١٦٦ " والبيهقي " ٢ / ٤١٤ " والبغوي في شرح السنة " ١٩٥ " .