ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤
بلبن قثم ففعل ، فأتيته به [ يوما ] فوضعه على صدره فبال عليه فأصاب إزاره فقلت : أعطني إزارك أغسله .
فقال : إنما يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية .
[ و ] أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن محمد بن علي أبي جعفر : عن ام الفضل : انها أتت النبي صلى الله عليه وسلم بالحسين بن علي فوضعته في حجره فبال [ عليه ] قالت : فذهبت لآخذه فقال : لاتزرمي ابني فان بول الغلام ينضح - أو يرش - شك سعيد وبول الجارية يغسل .
[ و ] أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن قابوس بن المخارق ، عن لبابة بنت الحارث قالت : كان الحسين بن علي في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال عليه ، فقلت : البس ثوبا وأعطني إزارك أغسله فقال : إنما يغسل من بول الانثى وينضح من بول الذكر .
[ و ] أخبرنا هوذة بن خليفة ، قال : حدثنا عوف عن رجل [ قال ] : إن ام الفضل امرأة العباس جاءت بالحسين وهو صبي يرضع فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله ووضعه في حجره ، فبينا هو في حجره إذ بال ، قال : فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذى به فدفعه إلى ام الفضل فخفقته خفقة بيدها وقالت : أي كذا وكذا بلتعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا لقد أوجع قلبي ما فعلت به .
ثم دعا بماء فأتبعه بوله وقال : اتبعوه من بول الغلام ، واغسلوه من بول الجارية .
[ و ] أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن ابن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمان ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن أبيه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه الحسن أو الحسين يحبو فوضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدره فبينما هو يحدثنا إذ بال على صدره فقمنا لنأخذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ابني ابني .
ثم دعا بماء فصبه على مباله .
أقول : وهذا الحديث رواه أيضا أحمد بن حنبل تحت الرقم : " ٣٨ " من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل .
وروى الطبراني في الحديث : " ٣٨ - ٤٢ " من مسند لبابة ام الفضل زوجة العباس من المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ٢٥ ط ١ ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا عثمان بن سعيد المزي حدثنا علي بن صالح عن سماك بن حرب : عن قابوس الشيباني عن أبيه قال : جاءت ام الفضل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إني رأيت بعض جسمك في بيتي ؟ قال : نعم ما رأيت تلد فاطمة غلاما وترضعيه (