ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٧ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
مشتمل عليه ؟ فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
ثلاث مرات .
أقول : وهذا رواه أبو طاهر المخلص في الجزء الثالث من كتاب الفوائد المنتقاة الورق ١٤٢ .
[ وقال ابن عساكر ] : أخرجه الترمذي في جامعه الصحيح عن سفيان بن وكيع وعبد بن حميد ، عن خالد بن مخلد .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله ، أنبأنا أبو الحسين علي ابن محمد ، أنبأنا عثمان بن أحمد بن البرا ، قال : سمعت علي بن المديني يقول : حديث الحسن بن اسامة حديث مدني رواه شيخ ضعيف منكر الحديث يقال له موسى بن يعقوب الزمعي من ولد عبد الله بن زمعة ، عن رجل مجهول ، عن آخر مجهول ، عن الحسن بن اسامة ابن زيد .
أقول : رواه الحديث من رجال الصحاح الست ومترجمون في تهذيب التهذيب .
أما موسى بن يعقوب فقد ذكره في ج ١٠ ، ص ٣٧٨ ووضع في أول ترجمته علامة رواية الاربعة والبخاري في الادب المفرد وقال : قال الدوري عن ابن معين : ثقة .
وقال الآجري عن أبي داود : هو صالح روى عنه ابن مهدي وله مشايخ مجهولون .
قال : وذكره ابن حبان في الثقاة ، وقال ابن عدي : لا بأس به عندي ولا برواياته .
وقال ابن القطان : ثقة .
أقول : راجع الكتاب ودقق النظر فيه ترى بوضوح رجحان قول هؤلاء على قول ابن المديني ومن وافقه .
وأما عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر فقد روى عنه الترمذي والنسائي وذكره ابن حبان في الثقاة كما نقله في ترجمة الرجل من تهذيب التهذيب : ج ٥ ص ١٦٣ .
وأما مسلم بن أبي سهل النبال فهو من رجال مسلم والترمذي والنسائي ووثقه ابن حبان في ثقاته .
ثم الحديث مؤيد ومعاضد بأحاديث صحيحة وموثقة وحسنة كما تلاحظها في شهذه الترجمة ، فكيف يسوغ لابن المديني النقاش فيه أورده ، فقد تبين مما ذكرناه أن قول ابن المديني هذا - ورميه الحديث بالنكارة - هو المنكر الخارج عن الموازين العلمية .
ورواه أيضا ابن حبان في باب فضائل الحسن والحسين تحت الرقم : " ٢٢٣٤ " من كتاب مورد الضمآن ص ٥٢ قال : [ حدثنا موسى بن يعقوب ] الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن زيد بن المهاجر ، أخبرنيمسلم بن أبي سهل النبال ، أخبرني الحسن بن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض الحاجة وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت من حاجتي قلت : من هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه (