ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
ص ٣٦ قال : أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار ، قال : حدثنا خالد بن مخلد ، قال : حدثنا موسى - وهو ابن يعقوب الزمعي - ، عن عبد الله بن أبي بكر ابن زيد بن المهاجر ، قال : أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال [ قال : ] أخبرني الحسن بن اسامة بن زيد بن حارثة قال : أخبرني [ أبي ] اسامة بن زيد ، قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لبعض الحاجة ، فخرج وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ؟ فكشفه فإذا هو الحسن والحسين على وركيه ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
أقول الجملة الثانية من قوله : " اللههم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما " مأخوذة من مخطوطة طهران من خصائص النسائي وقد سقطت عن المطبوعة من الخصائص .
والحديث رواه الطبراني في ترجمة علي بن جعفر بن مسافر من المعجم الصغير : ج ١ ، ص ١٩٩ ، وفيه : " لا يروى عن الحسن إلا بهذا الاسناد تفرد به ابن أبي فديك " .
ورواه أيضا المصنف الحافظ في ترجمة الحسن بن اسامة من تاريخ دمشق : ج ١١ ، ص ٨٥ ، وفي تهذيبه : ج ٤ ص ١٥٢ ، قال : أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد وجماعة قالوا : أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن علي بن إبراهيم بن زيد ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا علي بن جعفر بن مسافر التنيسي ، حدثني أبي ، أنبأنا محمد بن اسماعيل بن أبي فديك ، أنبأنا موسى ابن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن محمد بن زيد بن المهاجر ، عن قنفذالتيمي ، عن محمد بن أبي سهل النبال ، عن الحسن بن اسامة بن زيد : عن أبيه [ اسامة ] قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مشتملا على الحسن والحسين ويقول : هذان ابناي وابنا فاطمة ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما .
كذا ، قال ، وقال : لا يروى عن اسامة بن زيد إلا بهذا الاسناد ، تفرد به ابن أبي فديك .
[ قال ابن عساكر ] : قلت : وفي هذا القول أوهام منها قوله : " عن محمد بن زيد " وإنما هو [ عن ] ابن محمد بن زيد .
ومنها قوله : " محمد بن سهل " [ كذا ] .
وإنما هو محمد بن أبي سهل .
ومنها قوله : " تفرد به ابن أبي فديك " .
فقد رواه خالد بن مخلد القطواني .
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، وأبو القاسم بن البسري .
حيلولة : وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الطيب المعروف بابن الصباغ ، أنبأنا أبو القاسم بن البسري قالا : أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا عبد الله بن محمد ، أنبأنا أبو بكر - يعني ابن أبي شيبة - ، أنبأنا خالد بن مخلد ، أنبأنا موسى بن يعقوب الزمعي ، عن عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر ، أخبرني مسلم بن أبي سهل النبال ، أخبرني حسن بن اسامة بن زيد : [ عن أبيه اسامة ] قال : طرقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لحاجة فخرج وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو ؟ فلما فرغت لحاجتي [ كذا ] قلت : ما هذا الذي انت (