ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣
ورواه ايضا أحمد بن حنبل في عنوان : " حديث أبي ليلى ابن عبد الرحمان بن أبي ليلي " من كتاب المسند : ج ٤ ص ٣٤٨ ط ١ ، قال : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا زهير ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عيسى بن عبد الرحمان ابن أبي ليلى : عن أبي ليلى أنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى بطنه الحسن أو الحسين - شك زهير - قال : فبال حتى رأيت بوله على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم أساريع .
قال : فوثبنا إليه قال : فقال عليه الصلاة والسلام : دعوا ابني - أو لا تفزعوا ابني - قال : ثم دعا بماء فصب عليه .
قال [ أبو ليلى ] : فأخذ [ الغلام ] تمرة من تمر الصدقة ، فأدخلها في فيه ، قال : فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه .
وأيضا قال أحمد : حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير ، عن عبد الله بن عيسى عن أبيه عن جده : عن أبي ليلى قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صدره أو بطنه الحسن أو الحسين قال : [ فبال عليه ] فرأيت بوله أساريع فقمنا إليه فقال : دعوا ابني لا تفزعوه حتى يقضي بوله .
ثم اتبعه الماء .
ثم قام فدخل بيت تمر الصدقة ودخل معه الغلام فأخذ تمرة فجعلها في فيه ، فاستخرجها النبي صلى الله عليه وسلم [ من فيه ] وقال : إن الصدقة لا تحل لنا .
ورواه أيضا الحاكم في آخر باب فضائل الامام الحسين من المستدرك : ج ٣ ص ١٨٠ ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي حدثنا أبو اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عطاء بن عجلان ، عن عكرمة بن ابن عباس .
عن ام الفضل رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرضع الحسين بن علي بلبن أبن [ لي ] كان يقال له : قثم قالت : فتناوله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناولته إياه فبال عليه ، قالت : فأهويت بيدي إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تزرمي ابني .
قالت : فرشه بالماء .
قال ابن عباس : بول الغلام الذي لم يأكل يرش وبول الجارية يغسل .
قال الحاكم - وأقره الذهبي - : هذا حديث قد روي بأسانيد ولم يخرجاه .
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث : " ٣ " وتواليه من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج ٨ / الورق .
/ قال في الحديث : " ٤ " منها : [ و ] أخبرنا مالك بن إسماعيل ، عن شريك ، عن سماك ، عن قابوس عن ام الفضل قالت : لما ولد الحسين بن علي قلت : يا رسول الله أعطنيه - أو ادفعه إلي - فلاكفله وأرضعه (