ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢١ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
[ صعود الحسن والحسين على ظهر النبي صلى الله عليه وآله وهو في سجود الصلاة ، ووضعه اياهما بعد الصلاة في حجره وقوله : " من أحبني فليحب هذين " وقوله : هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني ] ١١٦ - أخبرنا أبو سعد محمد بن محمد بن الفضل ، وأبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين ، قالا : أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن
١١٦ - ورواه الحموئي في
الحديث : " ٥٧ " في الباب : " ٢٤ " من
السمط الثاني من فرائد السمطين بسندين عن أبي عثمان اسماعيل بن عبد الرحمان الصابوني ، عن أبي طاهر بن خزيمة ، عن جده ، عن محمد بن ربعي القيسي .
وهذا رواه أيضا الطبراني في الحديث : " ٢٦٤٤ " من ترجمة الامام الحسن من المعجم الكبير ج ٣ ص ٤٧ قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الرحمان بن صالح الازدي ، حدثنا أبوبكر بن عياش ، عن عاصم : عن زر ، عن عبد الله ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي والحسن والحسين على ظهره فباعدهما الناس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوهما بأبي هما وأمي من احبني فليحب هذين .
ورواه عنه في كنز العمال : ج ١٣ ، ص ١٠٧ ، ط ٢ ، وفي منتخبه بهامش مسند أحمد : ج ٥ ص ١٠٧ .
ورواه أيضا أبو يعلى في مسنده تحت الرقم : " ٥٠١٧ " عن ابن أبي شيبة ، عن عبيدالله بن موسى .
ورواه ثانية تحت الرقم : " ٥٣٦٨ " عن أبي خيثمة ، عن عبيدالله ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما .
فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال : من أحبني فليبحب هذين .
(