ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٩ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
بن رشيد ، وسعيد بن منصور ، عن إسماعيل بن عياش ، وقالا : [ سعيد ] بن راشد .
١١٥ - أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه - وأخبرني أبو مسعود عنه - أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا سليمان بن أحمد [١] ، أنبأنا بكر بن سهل ، أنبأنا عبد الله بن صالح / ١٢ / أ / حدثني معاوية بن صالح : عن راشد بن سعد ، عن يعلى بن مرة قال : خرجنا [٢] مع النبي صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعام فإذا الحسين يلعب في الطريق ، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم ، ثم بسط يديه فجعل الحسين يمر مرة هاهنا ومرة هاهنا فيضاحكه [٣] حتى أخذه فجعل إحدى يديه في ذقنه والاخرى بين رأسه وأذنيه ثم اعتنقه فقبله فقال [٤] رسول الله صلى
[١] وهو الطبراني والحديث رواه تحت الرقم : " ٢٥٨٦ " من ترجمة الامام الحسن من المعجمالكبير : ج ٣ ص ٣٢ .
وأيضا رواه الطبراني في الحديث الاول في عنوان : " يعلى بن مرة العامري " من المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٢٧٣ ط بغداد .
[٢] وفي المعجم الكبير : " كنا مع رسول الله .
فجعل حسين يمر " ، وفي مختصر ابن منظور : خرجت مع النبي .
[٣] هذا هو الظاهر الموافق للمعجم الكبير ، وفي أصلي : " يضاحكه " .
وفي مختصرابن منظور ونسخة تركيا : " يفر .
" .
[٤] وفي المعجم الكبير : " فقبله ثم قال .
" .
وأيضا روى الطبراني حديثين بعده ثم قال : حدثنا محمد ابن عبد الله الحضرمي ، أنبأنا أحمد بن محمد القواس ، أنبأنا مسلم بن خالد ، عن بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى بن مرة العامري [ قال ] : انهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا إليه ، فإذا حسين رضي الله عنه يلعب مع صبيان ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط يده فجعل الغلام يفر ها هنا وها هنا ، فيضاحكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه في عنقه والاخرى في فاس رأسه ثم اعتنقه فقبله ثم قال : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .
ورواه عنه وعن الترمذي في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٨١ ، وقال : وإسناده حسن .
ورواه أيضا البخاري في ترجمة أبي المرازم يعلى بن مرة الثقفي تحت الرقم : " ٣٥٣٦ " (