ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٨ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
الحسين محمد بن علي بن المهتدي بالله .
حيلولة : وأخبرناه أبو غالب بن البناء ، أنبأنا عبد الصمد بن علي ، قالا : أنبأنا عبيدالله بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن محمد ، أنبأنا عبد الله بن عون الخراز ، أنبأنا إسماعيل بن عياش ، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم : عن سعيد بن [ أبي ] راشد - زاد أبو الحسين : عن يعلى قال : جاء الحسن والحسين يسعيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ أحدهما فضمه إلى إبطه وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر ، وقال : هذان ريحانتاي من الدنيا من أحبني فليحبهما ، ثم قال : الولد مجبنة مبخلة مجهلة .
وسقط من رواية عبد الصمد " يعلى بن مرة " ولا بد منه وتابعه داود
الله صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل احدى يديه تحت ذقنه والاخرى في فاس رأسه ثم اتبعه فقبله وقال : حسين مني وأنا من حسين احب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .
[ قال في تعليقه : تقدم تحت الرقم : " ٢٥٨٩ " من هذا الكتاب ] .
[ و ] حدثنا أبو زرعة عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا وهيب .
وحدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا العباس بن الوليد النرسي ، حدثنا يحيى بن سليم قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد أنه أخبره يعلى بن مرة انه رآىحسنا وحسينا أقبلا يمشيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء أحدهما جعل يده في عنقه ، ثم جاء الآخر فجعل يده الاخر في عنقه فقبل هذا ، ثم قبل هذا ثم قال : اللهم اني أحبهما ، أيها الناس ان الولد مبخلة مجبنة .
[ قال في تعليقه : ورواه أحمد ٤ / ١٧٢ / وابن ماجة ٣٦٦٦ / والحاكم ٣ / ١٦٤ / والقضاعي في مسند الشهاب ٢٥ وتقدم ٢٥٨٧ ] .
ورواه أيضا في ذخائر العقبي ص ١٢٣ ، وقال : خرجه أحمد والدولابي .
ورواه أيضا في البداية والنهاية : ج ٨ ص ٣٥ وقال : قال أبو القاسم البغوي : حدثنا داود بن عمرو ، حدثنا اسماعيل بن عياش ، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم .
ورواه أيضا الذهبي في تاريخ الاسلام ج ٣ ص ٧ ، عن اسماعيل بن عياش .
ورواه عنهم وعن مصادر كثيرة أخر في احقاق الحق : ج ١١ ، ص ١٦٥ .