ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق
(١)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
٨٧ ص
(٢)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
٨٨ ص
(٣)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
٩٤ ص
(٤)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
٩٨ ص
(٥)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
٩٩ ص
(٦)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
١٠٠ ص
(٧)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠١ ص
(٨)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠٤ ص
(٩)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠٦ ص
(١٠)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠٧ ص
(١١)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
١٠٨ ص
(١٢)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠٨ ص
(١٣)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
١٠٩ ص
(١٤)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١٠٩ ص
(١٥)
انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١١٠ ص
(١٦)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١١١ ص
(١٧)
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
١١٢ ص
(١٨)
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
١٥٤ ص
(١٩)
والله عنده أجر عظيم
١٥٤ ص
(٢٠)
واعلموا انما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم
١٥٤ ص
(٢١)
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
١٥٥ ص
(٢٢)
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
١٥٦ ص
(٢٣)
إنما أموالكم وأولادكم فتنة
١٥٧ ص
(٢٤)
فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم
١٧٨ ص
(٢٥)
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
١٩١ ص
(٢٦)
إنه لا يحب المستكبرين
٢١٩ ص
(٢٧)
وكان أبوهما صالحا
٢٢٤ ص
(٢٨)
ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
٢٢٦ ص
(٢٩)
اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
٣٢٠ ص
(٣٠)
وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم
٣٢١ ص
(٣١)
الله يتوفى الانفس حين موتها
٣٣٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٥ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا

‌ حتى أخذه قال : فوضع احدى يديه تحت قفاه والاخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه يقبله فقال : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .

قال الحاكم - ومثله الذهبي في تلخيصه - : هذا حديث صحيح .

أقول : ورواه الخوارزمي بسنده عنه في الفصل السابع من مقتل الحسين : ج ١ ، ص ١٤٦ .

ورواه أيضا في الحديث : " ٤٣ " في الباب " ١٧ " من السمط الثاني من فرائد السمطين إلى قوله : " ثم قنعه " بسند آخر صدرا .

ورواه بسندين ابن العديم عمر بن أحمد المتوفى " ٦٦٠ " في ترجمة الامام الحسين في بغية الطلب ص ٤١ ط ١ .

ورواه أيضا ابن حبان كما في الحديث : " ٢٢٤٠ " من كتاب موارد الظمان : ص ٥٥٤ ، ومن ترتيب صحيحه برقم : " ٦٩٣٢ " ج ٩ ص ٥٩ بعنوان ذكر إثبات محبة الله لمحبيه ، ورواه أبو بكر ابن أبي شيبة في المصنف ١٢ / ١٠٢ ، وهذا لفظ ابن حبان قال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفان ، أنبأنا وهيب بن خالد ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد : عن يعلى العامري أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له فإذا حسين مع الصبيان يلعب فاشتمل [ كذا ] أمام القوم ثم بسط يده فطفق الصبي يفرها هنا مرة وها هنا مرة وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل احدى يديه تحت ذقنه والاخرى تحت قفاه ثم قنع رأسه فوضع فاه على فيه فقبله وقال : حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .

ورواه أيضا الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم : " " من سننه ج ١٣ ، ص ١٩٥ ، قال :حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا اسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عثمان بن خيثم ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى بن مرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسين مني وأنا من حسين ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط .

ورواه أيضا ابن ماجة في مقدمة سننه ج ١ ، ص ٦٤ قال : حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، حدثنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن أبي راشد ، ان يعلي بن مرة حدثهم : أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام دعوا له ، فإذا حسين يلعب في السكة ، قال : فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أمام القوم وبسط يديه ، فجعل الغلام يفرها هنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ‌ (