ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
ورواه عنه في فضائل الخمسة : ج ١ ص ٢٣٧ ط ٢ .
وهذا رواه أيضا في الحديث : " ٢٧١ " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الحنفي ، حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري [ كذا ] ، حدثنا يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن عمرو [ قال ] : حدثني شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الاسقع وقد جئ برأس الحسين فلعنه رجل من أهل الشام ! ! ! فغضب واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا وحسنا وحسينا وفاطمة أبدا بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو في منزل ام سلمة - يقول فيهم ما قال [ ثم ] قال واثلة : رأيتني ذات يوم وقد جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في منزل ام سلمة وجاء الحسن فقبله وأجلسه على فخذه اليمنى وجاء الحسين فأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي فجاء ثم أغدف عليهم كساءا خيبريا كأني ، أنظر إليهم ثم قال :
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
[ قال شداد بن عبد الله ] : فقلت لواثلة : ما الرجس ؟ قال : الشك في الله عزوجل .
ورواه عنه - مع روايات أخر في الموضوع - في ذيل إحقاق الحق ج ٢ ص ٥٠٣ وج ٣ ص ٥١٦ ، وكان في الاصل تصحيف بديع صوبناه على نسخة اسد الغابة .
وقريبا منه رواه في الحديث : " ٦٩٠ " من كتاب شواهد التنزيل : ج ٢ ص ٤٣ .
ورواه أيضا في الحديث : " ١٠٢ " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل في قصة اخرى .
وقريبا منه رواه أيضا بسند آخر في الحديث : " ٥٧ " من باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل .
ورواه أيضا في ترجمة واثلة من تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ١٧٠ ، وفي نسخة الظاهرية : ج ١٧ / الورق ٣٥٩ قال : أخبرنا أبو الحسن الفرضي أنبأنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا عبد الله بن أبي كامل .
حيلولة : وأخبرنا أبو الحسن الفقيهان [ كذا ] قالا : أخبرنا أبو العباس بن قبيس ، قالا : أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنبأنا خيثمة بن سليمان ، أنبأنا العباس ، أخبرني أبي .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو عبد الله السوسي قالوا : أخبرنا أبو العباس محمد ين يعقوب ، أنبأنا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي قال : سمعت الاوزاعي [ قال ] : أنبأنا أبو عمار- رجل منا - [ قال : ] (