إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الخامس عشر
٤ ص
(٢)
تتمة ربع المنجيات
٤ ص
(٣)
كتاب المراقبة و المحاسبة
٤ ص
(٤)
المقام الأول من المرابطة
٥ ص
(٥)
المرابطة الثانية
١٠ ص
(٦)
بيان
١٢ ص
(٧)
المرابطة الثالثة
٢٣ ص
(٨)
أما الفضيلة
٢٣ ص
(٩)
بيان
٢٥ ص
(١٠)
المرابطة الرابعة
٢٦ ص
(١١)
المرابطة الخامسة
٢٩ ص
(١٢)
المرابطة السادسة
٤٥ ص
(١٣)
كتاب التّفكّر
٥٧ ص
(١٤)
فضيلة التفكر
٥٩ ص
(١٥)
بيان
٦٢ ص
(١٦)
بيان
٦٦ ص
(١٧)
النوع الأول المعاصي،
٦٧ ص
(١٨)
و أما النوع الثاني و هو الطاعات
٦٨ ص
(١٩)
و أما النوع الثالث فهي الصفات المهلكة التي محلها القلب
٦٩ ص
(٢٠)
و أما النوع الرابع و هو المنجيات
٧٠ ص
(٢١)
بيان
٧٨ ص
(٢٢)
الفكر في خلق الإنسان أعظم عظة
٧٩ ص
(٢٣)
طريق الفكر في الأرض
٨٦ ص
(٢٤)
التفكر في أصناف الحيوانات
٨٨ ص
(٢٥)
التفكر في البحار
٩٠ ص
(٢٦)
التفكر في الهواء و السحاب
٩٢ ص
(٢٧)
التفكر في ملكوت السموات
٩٥ ص
(٢٨)
كتاب ذكر الموت و ما بعده
١٠١ ص
(٢٩)
الشطر الأول
١٠٣ ص
(٣٠)
الباب الأوّل
١٠٤ ص
(٣١)
بيان
١٠٥ ص
(٣٢)
بيان
١٠٨ ص
(٣٣)
الباب الثاني
١٠٩ ص
(٣٤)
فضيلة قصر الأمل
١٠٩ ص
(٣٥)
بيان
١١٦ ص
(٣٦)
بيان
١١٩ ص
(٣٧)
بيان
١٢١ ص
(٣٨)
الباب الثالث
١٢٥ ص
(٣٩)
بيان
١٣٣ ص
(٤٠)
بيان
١٣٥ ص
(٤١)
الباب الرابع
١٣٨ ص
(٤٢)
وفاة
١٣٨ ص
(٤٣)
وفاة
١٥١ ص
(٤٤)
وفاة
١٥٣ ص
(٤٥)
وفاة
١٥٦ ص
(٤٦)
وفاة
١٥٧ ص
(٤٧)
وفاة الحسن رضي اللّٰه عنه
١٥٧ ص
(٤٨)
وفاة الحسين رضي اللّٰه عنه
١٥٧ ص
(٤٩)
الباب الخامس
١٥٨ ص
(٥٠)
بيان
١٦٠ ص
(٥١)
الباب السادس
١٦٥ ص
(٥٢)
بيان
١٦٧ ص
(٥٣)
أبيات وجدت مكتوبة على القبور
١٧١ ص
(٥٤)
بيان
١٧٢ ص
(٥٥)
بيان
١٧٤ ص
(٥٦)
الباب السّابع
١٨١ ص
(٥٧)
بيان
١٨١ ص
(٥٨)
بيان
١٨٩ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٧ - بيان

و قال في حديث[١]سعد حين أوصاه سلمان:اتق اللّه عند همك إذا هممت.و قال محمد ابن علي:إن المؤمن و قاف متأن،يقف عند همه،ليس كحاطب ليل فهذا هو النظر الأوّل في هذه المراقبة،و لا يخلص من هذا إلا العلم المتين،و المعرفة الحقيقية بأسرار الأعمال،و أغوار النفس،و مكايد الشيطان.فمتى لم يعرف نفسه،و ربه و عدوّه إبليس،و لم يعرف ما يوافق هواه،و لم يميز بينه و بين ما يحبه اللّه و يرضاه في نيته و همته،و فكرته،و سكونه،و حركته،فلا يسلم في هذه المراقبة، بل الأكثرون يرتكبون الجهل فيما يكرهه اللّه تعالى،و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا و لا تظنن أن الجاهل بما يقدر على التعلم فيه يعذر.هيهات،بل طلب العلم فريضة على كل مسلم،و لهذا كانت ركعتان من عالم أفضل من ألف ركعة من غير عالم، لأنه يعلم آفات النفوس و مكايد الشيطان،و مواضع الغرور،فيتقى ذلك.و الجاهل لا يعرفه،فكيف يحترز منه!فلا يزال الجاهل في تعب،و الشيطان منه في فرح و شماتة.فنعوذ باللّه من الجهل و الغفلة،فهو رأس كل شقاوة،و أساس كل خسران فحكم اللّه تعالى على كل عبد أن يراقب نفسه عند همه بالفعل و سعيه بالجارحة،فيتوقف عن الهم و عن السعي حتى ينكشف له بنور العلم أنه للّٰه تعالى فيمضيه،أو هو لهوى النفس فيتقيه،و يزجر القلب عن الفكر فيه،و عن الهم به.فإن الخطرة الأولى في الباطل إذا لم تدفع أورثت الرغبة،و الرغبة تورث الهم،و الهم يورث جزم القصد،و القصد يورث الفعل،و الفعل يورث البوار و المقت.فينبغي أن تحسم مادة الشر من منبعه الأوّل،و هو الخاطر،فإن جميع ما وراء يتبعه.و مهما أشكل على العبد ذلك،و أظلمت الواقعة فلم ينكشف له،فيتفكّر في ذلك بنور العلم،و يستعيذ باللّه من مكر الشيطان بواسطة الهوى. فإن عجز عن الاجتهاد و الفكر بنفسه فيستضيء بنور علماء الدين و ليفر من العلماء المضلين المقبلين على الدنيا فراره من الشيطان،بل أشد،فقد أوحى اللّه تعالى إلى داود عليه السلام:لا تسأل عنى عالما أسكره حب الدنيا فيقطعك عن محبتي،أولئك قطاع الطريق على