طبقات ناصري(تاريخ ايران و اسلام) - سراج جوزجانی، منهاج الدین - الصفحة ٩٠ - الطبقة الثالثة و العشرون في وقايع الاسلام، و خروج الكفار دمرهم اللّه
[بسم الله الرحمن الرحيم] الحمد لله الذي قهر العناة و عفي عن الجناة، و
قدر الشمل و الشتات و الصلوات علي محمد صاحب المعجزات و الآيات البينات، و
علي آله الطيبين و اصحابه الطاهرين و سلم تسليما كثيرا.
اما بعد: فهذه
طبقة اسباب الواقعات، و ظهور الفتن و خروج الكفار و استيلاء المغل [١]
علي المسلمين و المسلمات، دمرهم الله، و رزق لاهل الاسلام منهم النجاة.
چنين
گويد: دعاگوي (همه) مسلمانان و مسلماني، منهاج سراج جوزجاني اصلحه الله
بالفضل الرباني، كه چون اشارت بانساب و احوال انبيا و خلفا و ملوك و سلاطين
اسلام و جبابره كفار، كه در هر عصر بر [ديار] ممالك دنيا و اكناف ربع
مسكون متصرف بودهاند در قلم آمد، و شمهيي از امور هر يك بموضع خود به
تحرير پيوست، و از تقديرات آسماني، و احكام سبحاني، نوبت جهانباني، بعد از
ملوك ايران و توران بچنگيز خان مغل و فرزندان او رسيد، و جمله زمين توران
(و) مشرق [٢] بحكم استيلاء كفار مغل، حكم دار الاسلام [٣] از ان ديار
برخاست، و حكم دار كفر گرفت.
مگر ممالك هندوستان: كه به فيض فضل رباني،
و عنايت كرم آسماني در ظل حمايت آل شمسي و كنف عنايت [٤] دودمان
التتمشي [٥] حوزه اهل اسلام، و دائره اصحاب ايمان گشت، ذالك فضل الله
يوتيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم [٦]. و از ملوك اسلام، در ديار
مشرق از اقصي ممالك چين [و تركستان] و ما وراء النهر و طخارستان و
[١] اصل: و استيلاء مغل
[٢] اصل: توران مشرف بحكم
[٣] اصل: حكم اسلام،
[٤] مط: رعايت
[٥] مط: التمشي،
[٦] قرآن، الجمعه ٤