روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٨ - تعيين عصر مؤلّف و تاريخ تقريبى تأليف تفسير حاضر
٦٠٠)روى داده بوده لازمۀ آن اين مىشود كه وفات مؤلف ما نحن فيه در اواسط مائۀ سادسه وقوع يافته بوده است و ظنّ غالب نيز همين است-و اللّه اعلم بحقائق الامور.
ثالثا)آنكه مؤلّف اين كتاب علاوه بر عدّۀ كثيرى از مشاهير رجال از فقهاء و محدّثين و متكلّمين و مفسّرين و نحاة و لغويّين و علماء عربيّت و ادبا و شعرا از قرون اوليّۀ اسلام گرفته إلى اواخر قرن پنجم كه غالبا در اثناء تفسير حاضر از ايشان نام مىبرد و به اقوال و آراء و روايات و اشعار ايشان تمسّك مىجويد علاوه بر اشخاص مذكوره از پاره كسانى نيز نام برده كه در اوايل إلى اواسط قرن ششم هجرى وفات يافتهاند.از جمله فصيحى نحوى و هو ابو الحسن على بن ابى زيد محمّد بن على استرآبادى شيعى امامى معروف به فصيحى [٦٧]متوفى در بغداد در ١٣ ذىالحجه سنۀ ٥١٦ مؤلف ما نحن فيه در جلد اول ص ٧٤٩-٧٥٠ از تفسير حاضر در تفسير آيۀ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ در سورة النّساء[آيۀ ٢٤]در خصوص حلّيّت متعه در مذهب شيعه گويد:«و از اعلام مذهب اماميان يكى متعه است و مخالفان ايشان را به اين طعنه زنند و ابن سكّرة الهاشمى [٦٨]گفت در اين معنى:
يا من يرى المتعة من دينه
حلاّ و ان كانت بلا مهر
و لا يرى سبعين تطليقة
تبين منه ربّه الخدر
من هاهنا طابت مواليدكم
فاجتهدوا في الحمد و الشّكر
خواجه اديب علىّ بن ابى زيد الفصيحى اين را جواب گفت:
بناتكم يا منكرى متعة الاولى
راوها رضا في دينهم غير منكرة
اماء و انتم ان معضتم لقولتى
عبيد لهم فيما يرون مسخّرة
[٦٧] .فصيحى مزبور از تلامذۀ عبد القاهر جرجانى معروف صاحب دلائل الاعجاز و اسرار البلاغه و عوامل مشهور در نحو بوده است،رجوع شود براى ترجمۀ احوال او به معجم الادباء ج ٥ ص ٤١٥-٤٢٠ و ابن خلكان ج ١ ص ٣٧٤ و طبقات النّحاة سيوطى ص ٣٥١-٣٥٢ و مجالس المؤمنين در اواخر مجلس پنجم،و روضات الجنات ص ٤٨٥.
[٦٨] .ابو الحسن محمّد بن عبد اللّه بن محمد المعروف به ابن سكّره متوفّى در سنۀ ٣٨٥،ابن خلكان ج ٢ ص ١٠٥-١٠٦.