روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٣ - شرح احوال مؤلف كتاب

خوانده و او را يكى از مصاديق حديث مذكور

انّ اللّه ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر قرار داده ولى چون خصوصيات اين واقعه به دست ما نيست بدون شك بايد فرض نمود كه مؤلّف را قطعا عذرى شرعى در اين گونه رفتار نسبت بدان مرد همسايه بوده مثلا شايد آن مرد متجاهر به فسق بوده يا شايد از نكوهيدن علنى او احتمال ترك افعال ناستودۀ وى مى‌داده و نحو ذلك از معاذير شرعيه.بارى مرحوم حاجى ميرزا حسين نورى پس از نقل حكايت مزبور گويد [٥٥]:«و شيخ ابو الفتوح از جماعتى روايت مى‌كند:

الف-از شيخ ابو الوفاء عبد الجبّار[ابن عبد اللّه بن على المقرى]الرازى [٥٦].

ب-از پدرش عليّ بن محمد [٥٧].

ج-از عمّ پدرش شيخ جليل مفيد حافظ ابو محمد عبد الرحمن ابى بكر احمد نيشابورى خزاعى ساكن در رى [٥٨].

د-از شيخ ابو على طوسى [٥٩].

ه‌-از قاضى فاضل حسن استرآبادى [٦٠]»،انتهى كلام صاحب المستدرك.

بعلاوه مآخذ مذكوره در فوق در نقد الرجال مير مصطفى تفرشى و امل


[٥٥] .مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٨٨-٤٨٩.

[٥٦] .از معاصرين شيخ طوسى است.تاريخ وفات او به دست نيامد.رجوع شود براى ذكر اجمالى از او به فهرست منتجب الدين ص ٧ در حاشيه و مناقب ابن شهرآشوب ج ١ ص ٩ و امل الآمل ص ٣٧٩ و روضات الجنات ص ٥٩٨ س ١٢.

[٥٧] .به صفحه ٦٢١ رجوع شود.

[٥٨] .مشروحا بيان كرديم كه فوق‌العاده مستبعد است كه مؤلف ما نحن فيه يعنى ابو الفتوح رازى از اين عبد الرحمن بن احمد خزاعى معروف به مفيد نيشابورى متوفى در سنۀ ٤٤٥ بلا واسطه روايت كرده و عصر او را درك كرده باشد،رجوع بدانجا شود.

[٥٩] .يعنى ابو على حسن بن محمد بن الحسن طوسى پسر شيخ طوسى معروف كه به تصريح ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان ج ٢ ص ٢٥٠ در حدود سنۀ پانصد هجرى وفات كرده است و عين عبارت ابن حجر عن‌قريب نقل خواهد شد.

[٦٠] .رجوع شود به ص ١٠٨ از اجازۀ كبير صاحب معالم كه در جلد ٢٥ بحار الانوار ص ٩٧-١١٦ به طبع رسيده و مستدرك الوسائل ج ٣-ص ٤٨٩ و ٤٩٢.