روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٧ - نسب مؤلّف كتاب و شرح احوال بعضى از مشاهير خاندان او
بدان عمل نمايند ولى آنها را اصلى و صحّتى نيست بيفگندمى.ذهبى در تاريخ الاسلام گويد:اين كلام كسى است كه در دل او نسبت به اسلام و مسلمين كينه باشد [١٨]صاحب ترجمه در تشيّع غلوّ داشت و در سال چهارصد و چهل و پنج وفات يافت [١٩]».و خود مؤلف ما نحن فيه يعنى ابو الفتوح رازى مكرّر در تضاعيف تفسير حاضر از اين مفيد نيشابورى نام برده و از بعضى تأليفات وى مطالبى نقل كرده است از جمله در جلد اوّل ص ٣٤٢ و جلد دوم ص ١٩٣ و جلد پنجم ص ٣١٢.
و ديگر برادر مفيد نيشابورى مذكور و جدّ بلا واسطۀ ابو الفتوح رازى ابو سعيد محمّد بن احمد بن الحسين بن احمد نيشابورى است،شيخ منتجب الدّين دربارۀ وى گويد:«شيخ مفيد ابو سعيد محمّد بن احمد بن الحسين نيشابورى ثقه است و حافظ و او را مؤلّفاتى است از آن جمله الروضة الزّهراء فى تفسير فاطمة الزّهراء [٢٠]الفرق بين المقامين و تشبيه علىّ بذى القرنين،كتاب الأربعين عن الأربعين فى فضائل امير المؤمنين [٢١]،كتاب منى الطّالب فى ايمان ابى طالب،كتاب المولى.خبر داد ما را به كتب مزبوره استاد ما جمال الدين ابو الفتوح رازى نوادۀ او از پدرش از صاحب ترجمه [٢٢]»،و ابن
[١٨] .تعصّب مفرط ذهبى نسبت به شيعه و هرچه راجع به شيعه است معروف است و هرجا در مؤلّفات او ذكرى از ايشان به ميان مىآيد غالبا با جملۀ«لا بارك اللّه فيهم»يا«لا رعاهم اللّه»و نحو ذلك، همراه است،و اين ملاحظۀ او در اين جا نيز از جنس همان تعصبات بارد قبيح اوست،و سخافت اين سخن يعنى نسبت دادن امامى از ائمّۀ مشهور مسلمين را به كينه نسبت به اسلام محض براى آنكه وى شيعه بوده و به مرويّات مخالفين وقعى نمىنهاده واضحتر از آنست كه محتاج به ردّ و ابطالى باشد.
[١٩] .لسان الميزان ابن حجر ج ٣ ص ٤٠٤-٤٠٥.
[٢٠] .كذا في الاصل يعنى در فهرست منتجب الدّين و صواب«فى مناقب فاطمة الزهراء»است چنان كه خود مؤلف يعنى ابو الفتوح رازى در ج ١ ص ٥٦١ بدان تصريح كرده و عنقريب عين عبارت او نقل خواهد شد.
[٢١] .مرحوم حاجى ميرزا حسين نورى در مستدرك الوسائل ج ٣ ص ٤٨٨ گويد كه نسخهاى ازين كتاب اربعين به خطّ شيخ محمد بن على جباعى جدّ شيخ بهائى در نزد من موجود است و مكرّر در كتاب مزبور فقراتى نيز از آن نقل كرده است.
[٢٢] .فهرست منتجب الدين ص ١٠-١١.