فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣٧ - دعاء الإمام الرضا عليه السلام بالموقف
من الصدقة[و لقوله:إن]بني هاشم و بني المطّلب واحد [١].
و قد تسمّى أزواجه آلا بمعنى التشبيه[بالنسب]فأراد[زيد]تخصيص الآل من أهل البيت بالذكر [٢]و لفظ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم في الوصية بهم عامّة يتناول الآل و الأزواج [٣]و قد أمرنا بالصلاة[على]جميعهم[على ما يتلى عليكم في الحديث التالي] [٤].
[١] -المتصلة أيضا تعين و تقرر ذلك كما تراها جلية في الأمر التالي. الأمر السابع:كما أن أصل حديث الثقلين متواتر هكذا. ١٤- قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم في ذيل هذا الحديث: «إن اتبعتموهما لن تضلوا أبدا،و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». أيضا متواتر و قد تقدم بطرق جمّة تحت الرقم:(٤٣٦-٤٤١)في الباب:(٣٣)ص ١٤١،و هذا الذيل مذكور في جميعها. و قد ألّف صاحب العبقات مجلّدين ضخمين حول الحديث،و قلما يوجد طريق خال عن الذيل المذكور فحينئذ نسأل البيهقي و نقول:هل كان أزواج النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم بهذه المنزلة؟فإن كنّ بهذه المنزلة فقتل عثمان كان على الهدى و نهج القرآن لأن أم المؤمنين عائشة حكمت بقتله بقولها:اقتلوا نعثلا قتله اللّه!! فما بال البيهقي و من على نزعته يرقصون مع معاوية و يتعلّقون بقميص ذي نوريهم للتوغل في شهواتهم؟! و إن كانت عائشة و زميلتها حفصة داخلتين في حديث الثقلين فما يصنع البيهقي بما يرويه هو و أهل نزعته عن ١,١٤- النبيّ صلى اللّه عليه و آله من قوله: «عليّ مع الحق و الحق مع عليّ،عليّ مع القرآن و القرآن مع عليّ». مع أن الخلاف بين علي و عائشة لم يكن أقل مما بين عليّ و أبيها!!!و الحق لا يكون في طرفين متناقضين و ان الدعوتين إذا اختلفتا فإحداها ضلالة. و ما أحسن في المقام ما أفاده العلامة الطباطبائي في منظومته السهم الثاقب حيث قال: و أسقط الخصم السقيط في يده و استهدف السهم صميم كبده عند انضمام ما أتى من الأثر ضمن حديث الثقلين المعتبر ما إن تمسكتم بعترة الهدى و بالكتاب لن تضلّوا أبدا فمن تراه ترك التمسّكا بهم ففي نهج الضلال سلكا إذ هو فعل واحد أضيفا إليهما معا فلا تحيفا فمحكم الذكر الكتاب المنتقى و عترة النبيّ لن يفترقا بنصّه الجليّ حتى يردا على النبيّ صاحب الحوض غدا
[١] ما بين المعقوفات زيادة منّا لإصلاح الكلام،إذ لم يتيسّر لي المراجعة إلى السنن الكبرى لإصلاح الكلام على وفقه،و في أصليّ معا هاهنا مثل ما ترى غير أن فيهما:«بقول النبيّ...».و في الحديث:الآتي في الباب: (٥٣)ص ٢٦٧ ١٤- لقول النبي صلى اللّه عليه و سلم: إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا لآل محمد.و إعطائهم الخمس الذي عوضهم من الصدقة بني هاشم و بني عبد المطلب شيء واحد[كذا]
[٢] هذا هو الظاهر الموافق لما يأتي في الباب:(٥٣)في آخر الحديث:(٥٣٦).ص ٢٦٧. و هاهنا في كليّ أصليّ:«و قد تسمى أزواجه آلا بمعنى النسبة،فأراد تخصيص الأول من أهل البيت بالذكر أقول:و ما ذكره البيهقي من أنّه«قد تسمى الأزواج آلا...»إن صحّ لا يفيده كما لا يفيد الأعمى تسميته بصيرا
[٣] و هذا شاهد ما ذكرناه من أن البيهقي يريد الردّ على كلام زيد بن أرقم من أن حديث الثقلين في شأن آل النبيّ فقط و لا يشمل أزواج النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم و لكن بناء على هذا يجب على البيهقي أن يرضى بقتل عثمان لأن عائشة قالت؛اقتلوا نعثلا قتله اللّه.و كذلك في بقية مواقف عائشة من حرب الجمل و غيرها
[٤] ما بين المعقوفين ليس من الأصل،و إنما هو زيادة توضيحية منّا