فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٢ - أبيات الصاحب بن عبّاد في قصور عمله و شكره لما أنعم اللّه عليه
[أبيات الصاحب بن عبّاد في قصور عمله و شكره لما أنعم اللّه عليه
فوق ما كان يأمله من المنائح و المواهب و أن أفضل مواهب اللّه عليه حبّه لأمير المؤمنين علي عليه السلام ثم أبيات عزّ الدين الناصر لدين اللّه في أن من وسيلته إلى اللّه هو النبي و صهره و ابنته و سبطيه سلام اللّه عليهم]
٣٥٨-أخبرني الصدر الإمام تاج الإسلام نور الدين محمد بن محمد بن محمد ابن طاهر بن إبراهيم بن حمزة البخاري رحمه اللّه فيما كتب إليّ منها في سنة[ستّ] و ستين و ستّ مائة [١]قال:حدثني الإمام الزاهد الناقد بقيّة الحفّاظ حافظ الأندلس المعروف بابن حولة الغرناطي رحمه اللّه قال:
حكى لنا عزّ الدين نجاح [٢]الناصر لدين اللّه أمير المؤمنين قال: كنت قائما على حاشية بساطه و حوله سماطان من ندمائه و قد تشعّب به و بهم الحديث و تفنّنت إذ أنشده بعض القائمين للصاحب بن عبّاد[رحمه اللّه]:
منائح اللّه عندي جاوزت أملي
فليس يدركها شكري و لا عملي
لكن أفضلها عندي و أكملها
محبّتي لأمير المؤمنين عليّ
فهشّ لذلك و بشّ ثمّ فكّر هنيهة و أنشد لنفسه:
يا ذا المعارج إن قصّرت في عملي
و غرّني من زماني كثرة الأمل
وسيلتي أحمد و ابناه و ابنته
إليك ثمّ أمير المؤمنين عليّ
.
[١] ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث المتقدم تحت الرقم:(٣٥٢)من الجزء الأول ص ٤٢١ ط ١
[٢] كذا في نسخة طهران،و في نسخة السيد علي نقي:«نجاح خاص الناصر...»