فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٥١ - الباب العاشر
سماعا-قال:حدّثني الشيخ العارف أبو بكر ابن إسحاق بن إبراهيم الكلابادي رحمه اللّه،قال:حدثنا محمد بن عليّ بن الحسين،قال:حدثنا صالح بن منصور ابن نصر،قال:حدثنا عبد اللّه بن بشر المديني قال:حدثنا أحمد بن محمد الهاشميّ عن هشام بن عروة،عن أبيه،عن عائشة رضي اللّه عنها قالت:
قلت:يا رسول اللّه مالك إذا قبّلت فاطمة أدخلت لسانك في فيها كأنّك تلعقها في العسل؟فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم:يا عائشة ليلة أسري بي إلى السماء فأدخلني جبرئيل عليه السلام الجنّة ناولني تفاحة فأخذتها فأكلتها فصارت نطفة و نورا في صلبي فنزلت فواقعت خديجة ففاطمة منها،فكلما اشتقت[إلى]الجنّة قبّلتها يا عائشة[فاطمة] حوراء إنسية [١].
[بقاء النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم جياعا أياما ثم طوافه في بيوت أزواجه ثم
في بيت ابنته فاطمة و عدم ظفره بالطعام،ثم بعث بعض جاراة فاطمة إليها بلحم
و خبز ثم بعثها إلى أبيها و حضوره عندها ثم نماء الطعام و بركته حتى أكل منه أهل البيت
عليهم السلام و أزواج النبيّ ثم توزيعه على جيرانها و بقاء الطعام بحاله كأنه لم يمسّ]
٣٨٢-أخبرني شيخنا الإمام نجم الدين عثمان بن الموفق الأذكاني كتابة،و شرف الدين أحمد بن هبة اللّه بن أحمد بن عساكر قراءة عليه،قالا:أنبأنا المؤيّد بن محمد ابن عليّ إجازة،أنبأنا أبو العباس محمد بن العباس سماعا عليه،أنبأنا أبو سعيد محمد ابن سعيد الفرخزادي قال:أنبأنا الأستاذ الإمام أبو إسحاق أحمد بن محمد [٢]
[١] من قوله:«فكلما اشتقت...»و ما بعده غير موجودة في نسخة السيد علي نقي
[٢] و هو الثعلبي،و الحديث رواه بإسناده عن جابر في الباب:()من قصّة مريم من كتاب قصص الأنبياء ص ٥١٣. و رواه أيضا في تفسير الآية:(٣٧)من سورة آل عمران:٣ من تفسيره:ج ١،ص.