فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٨٠ - رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين عليه السلام في سجوده
[١] - موسى،عن أبيه جعفر بن محمد،عن أبيه محمد بن عليّ،عن أبيه عليّ بن الحسين،عن أبيه الحسين ابن عليّ،عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام،قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي و قاتلهم و على المعين عليهم أولئك لا خلاق لهم في الآخرة و لا يكلّمهم اللّه يوم القيامة،و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم. و مما يعاضد ما هاهنا،ما رواه ١٤- الطبراني في الحديث:(١١٤)و تواليه في آخر ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من المعجم الكبير:ج /١الورق.../و في ط ١،تحت الرقم:(....)في:ج ٣ ص...قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح و مطلب بن شعيب الأزدي،و أحمد بن رشدين المصريون،قالوا: أنبأنا إبراهيم بن حمّاد بن أبي حازم المديني،أنبأنا عمران بن محمد بن سعيد بن المسيّب،عن أبيه،عن جدّه: عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه،قال:قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إن للّه عزّ و جلّ حرمات ثلاث-من حفظهنّ حفظ اللّه له أمر دينه و دنياه،و من لم يحفظهنّ لم يحفظ اللّه له شيئا-.. حرمة الإسلام و حرمتي و حرمة رحمي. و قال أيضا:حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري،أنبأنا يوسف بن عديّ،أنبأنا حمّاد بن المختار، عن عطية العوفي،عن أنس بن مالك،قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال:قد أعطيت الكوثر.قلت:يا رسول اللّه و ما الكوثر؟ قال:نهر في الجنّة عرضه و طوله ما بين المشرق و المغرب لا يشرب منه أحد فيظمأ،و لا يتوضّأ منه أحد فيشعث، لا يشربه إنسان خفر ذمّتي،و لا قتل أهل بيتي. و قال أيضا:حدثنا أحمد بن شعيب النسائي،أنبأنا قتيبة بن سعيد،أنبأنا ابن أبي الوال[كذا]عن عبيد اللّه بن عبد الرحمن بن موهب،عن عمرة،عن عائشة[قالت]: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،قال:ستّة لعنتهم و كل نبيّ مجاب:الزائد في كتاب اللّه عزّ و جلّ و المكذّب بقدر اللّه،و المستحلّ محارم اللّه،و المستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه،و التارك للسنة