فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٧٣ - الباب الثامن و الثلاثون
ابن خلف القرشي بالكوفة،قال:حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمدي،قال:حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران القطّان،قال:حدثنا محمد بن الحسين بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عن أبيه،عن جدّه:
عن عليّ عليه السلام قال: زارنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فعملنا له حريرة فأهدت إليه أم أيمن قعبا من[لبن و]زبد[ا]و صحفة من تمر،فأكل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و أكلنا معه،ثم وضّأت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فمسح رأسه و جبينه بيده و استقبل القبلة و دعا ما شاء [١]ثمّ أكبّ على الأرض بدموع غزيرة مثل المطر.
[قال:]فهبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن نسأله فوثب الحسين فأكبّ على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،فقال:يا أبة رأيتك تصنع ما لم تصنع مثله قطّ.
قال:يا بنيّ إنّي سررت بكم اليوم سرورا لم أسرّ مثله،و إن حبيبي جبرئيل عليه السلام أتاني فأخبرني أنّكم قتلى و مصارعكم شتّى فأحزنني ذلك،فدعوت اللّه عزّ و جلّ بالخير.فقال الحسين:يا رسول اللّه فمن يزورنا على تشتتنا و تبعيد قبورنا؟[فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم:يزوركم طائفة من أمّتي يريدون بذلك برّي و صلتي [٢].
[ف]إذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف فأخذت بأعضادهم فأنجيتهم من أهوالها و شدائدها]
.
[١] هذا هو الظاهر،و في أصليّ معا:«و دعا رسول اللّه ما شاء...». و في مقتل الخوارزمي:«فدعا اللّه ما شاء...».و ما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه
[٢] ما بين المعقوفين كان ساقطا من أصليّ معا،و أخذناه من الباب:(٨)من كتاب تيسير المطالب ص ١١٢، و مثله معنى في مقتل الخوارزمي. و الحديث رواه أيضا الشيخ الصدوق رحمه للّه في المجلس:(...)من أماليه ص...و لكن لم يتيسّر لنا مراجعته