فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٣٨ - الباب الثامن و العشرون
الشهداء درجة،جعلت كلمتي التامة معه و الحجّة البالغة عنده؛بعترته أثيب و أعاقب أوّلهم[عليّ]سيّد العابدين و زين أولياء الماضين و ابنه شبيه [١]جدّه المحمود محمد الباقر لعلمي و المعدن لحكمي [٢]سيهلك المرتابون في جعفر؛الرّاد عليه كالراد عليّ حقّ القول منّي،لأكرمنّ مثوى جعفر و لأسرّنّه في أشياعه و أنصاره و أوليائه، و انتجبت بعده موسى،و لأتيحنّ[ظ[بعده فتنة عمياء حندس [٣]؛لأن خيط فرضي لا ينقطع،و حجّتي لا تخفى،و أن أوليائي لا يشقون،ألا و من جحد واحدا منهم [فقد]جحد نعمتي،و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ؛و ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي موسى و حبيبي و خيرتي،إن المكذّب بالثامن مكذّب بجميع أوليائي [٤]و عليّ وليّي و ناصري،و من أضع على[عاتقه]أعباء النبوّة و أمنحه بالاضطلاع [بها] [٥]يقتله عفريت مستكبر،يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح[ذو القرنين] إلى جنب شرّ خلقي،حقّ القول منّي لأقرّن عينه بمحمد ابنه و خليفته من بعده فهو وارث علمي و معدن حكمي [٦]و موضع سرّي و حجّتي على خلقي فجعلت الجنّة مأواه و شفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار [٧].
و أختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي و أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن.
ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين،عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيّوب و سيذلّ أوليائي في زمانه،و يتهادون رءوسهم كما يتهادون رءوس الترك و الديلم [٨]فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين،تصبغ الأرض بدمائهم،
[١] كذا في الأصل،و في إكمال الدين:«و ابنه سمّي جده المحمود»و في هامشه:«و ابنه شبه خ ل»
[٢] كذا في الأصل،و في إكمال الدين:«لحكمتي»
[٣] كذا. ١٥,١٤- و في إكمال الدين: «و انتجبت بعده فتاه لأن حفظه فرض لا ينقطع و حجّة لا تخفى و أن أوليائي لا تنقطع أبدا...»
[٤] هذا هو الظاهر الموافق لإكمال الدين غير أن فيه:«بكل أوليائي». و في أصليّ كليهما:«إنّ المكذب بالثلاثة...»
[٥] و مثله في متن إكمال الدين،و في هامشه:«و امتحنه خ ل»
[٦] كذا في أصليّ،و في إكمال الدين«حكمتي...»
[٧] هذا هو الظاهر الموافق لإكمال الدين،و في أصليّ:«فجعلت الجنّة...أهل بيتي...». راجع الحديث:(٢)من الباب:(٦)من عيون الأخبار ص ٣٤،و الجزء:(١١)من أمالي الطوسي:ج ١،ص ٢٩٧
[٨] كذا في أصليّ، ١٥,١٤- و في إكمال الدين: «و ستذلّ أوليائي في زمانه و يتهادون[و يتهادى خ ل]رءوسهم كما تتهادى رءوس الترك و الديلم»