فرائد السمطین
(١)
الجزء الثاني
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٣)
أبيات الصاحب بن عبّاد في قصور عمله و شكره لما أنعم اللّه عليه
١٢ ص
(٤)
الباب الرابع
٢٠ ص
(٥)
الباب الخامس
٢٥ ص
(٦)
الباب السادس
٢٩ ص
(٧)
الباب الثامن
٣٧ ص
(٨)
الباب التاسع
٤١ ص
(٩)
الباب العاشر
٤٤ ص
(١٠)
الباب الثالث عشر
٥٩ ص
(١١)
الباب الرابع عشر
٦٢ ص
(١٢)
في أن اللّه تعالى حرّم فاطمة و ذرّيتها سلام اللّه عليهم أجمعين على النار
٦٤ ص
(١٣)
الباب الخامس عشر
٦٦ ص
(١٤)
الباب السادس عشر
٧٣ ص
(١٥)
الباب السابع عشر
٧٨ ص
(١٦)
الباب الثامن عشر
٨١ ص
(١٧)
الباب التاسع عشر
٨٧ ص
(١٨)
الباب الحادي و العشرون
٩٦ ص
(١٩)
الباب الثاني و العشرون
٩٩ ص
(٢٠)
الباب الرابع و العشرون
١٠٦ ص
(٢١)
في ذكر المعنى المتقدم في الحديث السالف باختصار على وجه غير سديد
١٠٦ ص
(٢٢)
تعويذ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم سبطيه الحسن و الحسين عليهما السلام
١١٢ ص
(٢٣)
الباب السادس و العشرون
١١٥ ص
(٢٤)
الباب الثامن و العشرون
١٢٥ ص
(٢٥)
الباب الثالث و الثلاثون
١٤٢ ص
(٢٦)
الباب السادس و الثلاثون
١٦٠ ص
(٢٧)
الباب السابع و الثلاثون
١٦٣ ص
(٢٨)
الباب الثامن و الثلاثون
١٦٩ ص
(٢٩)
زيارة الجامعة الكبيرة التي تزار بها كل واحد من أئمة أهل البيت عليهم السلام
١٧٩ ص
(٣٠)
في ذكر بعض مناقب الإمام الثامن
١٨٧ ص
(٣١)
ذكر نسب الإمام الرضا عليه آلاف التحية و الثناء
١٨٩ ص
(٣٢)
الباب الأربعون
١٩٠ ص
(٣٣)
كلام الإمام الرضا عليه السلام حول القرآن و من قال بأنه مختلق
٢٠٠ ص
(٣٤)
الباب الحادي و الأربعون
٢٠٨ ص
(٣٥)
الباب الثاني و الأربعون
٢١٧ ص
(٣٦)
الباب الثالث و الأربعون
٢٢١ ص
(٣٧)
في كلمات مروية،و فوائد مروية عن الإمام الرضا صلوات اللّه عليه
٢٢١ ص
(٣٨)
دعاء الإمام الرضا عليه السلام بالموقف
٢٢٦ ص
(٣٩)
الباب السابع و الأربعون
٢٤١ ص
(٤٠)
الباب الثامن و الأربعون
٢٤٦ ص
(٤١)
حديث الثقلين بسند عليّ بن أحمد الواحدي عن الصحابي الكبير زيد بن أرقم
٢٥٠ ص
(٤٢)
حديث النجوم برواية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام و سلمة بن الأكوع الصحابي
٢٥٢ ص
(٤٣)
الباب التاسع و الأربعون
٢٥٥ ص
(٤٤)
الباب الخمسون
٢٥٨ ص
(٤٥)
رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين عليه السلام في سجوده
٢٦٢ ص
(٤٦)
في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
٢٩٢ ص
(٤٧)
الفهارس
٣٤٥ ص
(٤٨)
فهرس مشايخ المصنف الذين روى عنهم في هذا الكتاب
٣٤٧ ص
(٤٩)
فهرس المحتويات
٣٩١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣٩ - دعاء الإمام الرضا عليه السلام بالموقف


[٥] -المطبق،و لو لم يكن في هذا الحديث إلاّ هذا المختلط و إلا أبو هريرة الذي كان مروان بن الحكم إمام البيهقي لا يقبل حديثه لكان بنفسه كافيا لضعف الحديث و سقوطه عن مرحلة الاعتبار فضلا عما لو كان بقية سلسلة السند أيضا من الضعفاء و المنحرفين عن أهل البيت عليهم السلام،و فضلا عمّا إذا كانت الأخبار البيانية معارضة و منافية له. أيّها البيهقي أ معالم الدين يؤخذ من أمثال أبي هريرة الذي فارق الإمام أمير المؤمنين عليه السلام و ركن إلى معاوية الطاغية و حزبه الفئة الباغية بنصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،و تصديقك لهذا النصّ؟! و كان هذا النجلف إذا أعطاه معاوية يمدحه و إذا منعه يذمّه،كما ذكره الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي هريرة من تاريخ دمشق. أيها البيهقي،أ ما يكفي لضعف رواية أبي هريرة إذا لم تقم قرينة على صدقها إكثاره عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بحيث صار أحاديثه المرويّة من طريقكم أضعاف ما تروونه عن أبي بكر و عمر و عثمان جميعا مع أن أبا هريرة لم يدرك من حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم إلا قريبا من أربع سنوات، و لم يكن حظّه في أيّام تلك السنوات من الفوز بلقاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و أخذ المعلومات منه إلاّ قليلا،لأنه لم يكن محرما لأهل بيت رسول اللّه حتى يحصل له حظّ لقاء رسول اللّه عند ما كان يأوي إلى أهله،و في اللقاء العام لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم أيضا أبو هريرة كان من الجوع يتلوّى ظهرا لبطن،و كان نظره و التفاته إلى جوانب المجلس لعلّه يجد سبيلا إلى المأكول كي يشبع بطنه!!فأين كان له حواس حتى يأخذ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم،فإن أخذ منه في هذه الحالة شيئا فمن يقدر أن يصدّقه بأنّه أخذ من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم كما صدر عنه بلا زيادة و نقيصة،و الحال أنّ نظره كان ممدودا إلى من عنده غذاء أو يهيء غذاء أو يتكلّم حول موطن الغذاء!!! فإن كان أبو هريرة صادقا في أكثر رواياته فإذا هو أعلم من صدّيقكم و فاروقكم و ذي نوريكم!!فلما ذا تعدّون شيوخكم من فقهاء الصحابة و لا تعدّون أبا هريرة في عرضهم؟و لما ذا لم يأخذ شيوخكم منه العلم كي يتداركوا بعض نواقصهم و تفريطاتهم في أخذ العلم في أيام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم؟أ كان شيوخكم معرضين عن العلم؟أم أنهم أخذوا العلم من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ثم بعده من أبي هريرة و أمثاله،و لكن لرغبتهم عنه نسوا و لم يبق عندهم جميعا إلاّ معشار ما عند أبي هريرة!! و كل من قايس مسند أبي هريرة من مسند أحمد بن حنبل بمسند الشيوخ الثلاثة منه يعلم جليّا أن أبا هريرة كان أعلم منهم و أن حظّه من نقل الحديث و أخذه-على تقدير صدقه-أوفر من حظوظ المشايخ الثلاثة. و البيهقي يعلم كل ذلك و لكن لانحرافه عن أهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و عدوله عنهم لا يلتفت إلى ما علم و حقّق.و من جملة ما يدل جليّا على انحراف البيهقي عن أهل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و مخالفته لرسول اللّه أنه لا يوجد في مورد واحد من كتبه-على كثرتها-أنّه أشرك آل رسول اللّه معه في الصلاة عليهم مع أن أخبار البيانية الواردة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم حول الصلاة عليه و آله متواترة و كثيرا منها ذكره البيهقي نفسه!!!و هل هذا إلا مشاقة للّه و عناد لرسول اللّه و أهل بيته سلام اللّه عليهم؟! أيّها البيهقي...أ يؤخذ معالم بدين عن مثل مالك المغنّين فقيه ظلمة بني العباس المجاري لهم في بدعهم و انحرافهم!،!أ يؤخذ الدين من مالك و هو الذي كان لأجل أن يقرب شخصه إلى المنصور العباسي التمس منه أن يجعل مشاهرته و وظيفته في أموال عبد اللّه بن الحسن بن الحسن الذي صادره و غصبه منصور و أخذه منه ظلما و جورا كما ذكره البلاذري في أنساب الأشراف. ثم ان ميدان الردّ و مقام تفنيد انحرافات البيهقي واسع جدّا و إعطاء البحث حقّه يحتاج إلى تحرير كتب أكبر من كتب البيهقي،و لوضوح الأمر نكتفي بما أومأنا إليه،و لنرجع إلى الإشارة إلى مظانّ الأحاديث الواردة لبيان كيفيّة الصلوات على النبي و آله صلى اللّه عليه و عليهم أجمعين من كتب أهل السنّة. فنقول:قد مرّ عن المصنّف طرق له في الحديث:(٧)و تواليه و تعليقها من مقدمة-