فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٧٨ - الباب الثامن و الثلاثون
[أنا]مولاك الوافد إليك،ألتمس ثبات القدم في الهجرة و كرامة المنزلة في الآخرة.
أتيتك-بنفسي و أهلي و مالي و ولدي-بحقّك عارفا[و]مقرّا بالهدى الذي أنت عليه،معتصما بطاعتك،موجبا بفضلك.
لعنة[اللّه]على أمّة قتلتك،و ظاهرت عليك و خالفتك،و جحدت حقّك.
اللّهمّ العنهم لعنا يلعنهم كل ملك مقرّب[و]نبيّ مرسل.
ثمّ ترفع رأسك و تستند ظهرك إلى القبر و وجهك إلى القبلة،و تقول:
[اللّهمّ]إنّي أتوجّه إليك بمحبّة أهل بيت نبيّنا أحمد نبيّ الرحمة صلى اللّه عليه و على الأئمة من أهل بيت نبيّ الرحمة.
و أعط [١]محمدا و آل محمد من البهاء و الكرامة و النضرة و الشرف و الفضل و الفضيلة و الوسيلة و الشفاعة عندك أفضل ما تعطي أحدا من المخلوقين كلهم أضعافا مضاعفة كثيرة لا يحصيها أحد غيرك،و عجّل فرجهم و أهلك عدوّهم من الجنّ و الإنس، فإنّك على كل شيء قدير،و صلى اللّه على محمد و آله و رحمة اللّه و بركاته.
اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد و لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر وليّك و ابن رسولك،و صلى اللّه عليه و على آله و رحمة اللّه و بركاته [٢].
.
[١] هذا هو الظاهر،أيّ اللهمّ أعط محمدا و آل محمد...و في أصلي:«و تعطي»
[٢] ثمّ إنّا بيّضنا أوّل هذا الحديث في(١٦)من شهر ذي الحجّة من سنة(١٣٩٧)في قم،و أتممناه في ليلة(١٧)منه في كاشان