فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٥٤ - الباب الثالث و الثلاثون
و المؤتمن عليّ بن موسى.
و الإمام محمد بن علي.
و الفعّال عليّ بن محمد.
و العلاّم الحسن بن عليّ.
و من يصلّي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام.
فسكنت فاطمة عليها السلام من البكاء،ثمّ أخبر جبرئيل النبيّ صلى اللّه عليه و سلم بقصة الملك و ما أصيب به.
قال ابن عباس:فأخذ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم[الحسين]و هو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء،ثم قال:اللهمّ بحقّ هذا المولود عليك،لا بل بحقك عليه و على جدّه محمد و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب إن كان للحسين بن عليّ[و]ابن فاطمة عندك قدر فارض عن دردائيل و ردّ عليه أجنحته و مقامه من صفوف الملائكة.
فردّ اللّه تعالى أجنحته و مقامه،فالملك ليس يعرف في الجنّة إلاّ بأن يقال:هذا مولى الحسين بن عليّ[و]ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [١].
[١] ثم إنّا كتبنا من بداية الحديث:(٤٤٢)من هذا السمط إلى أواخر هذا الحديث في ليلة الخميس الموافق للسابع و عشرين أو الثامن و عشرين من ذي قعدة الحرام من سنة(١٣٩٧)الهجرية،. بدأنا به في بيت الشيخ محمد جواد معرفة في طهران،و أكملناه في بيت الشيخ الوجيه علي نمازي في خراسان،و أتممناه في يوم الإثنين الموافق لليوم الثاني من ذي حجّة الحرام في بيت ابن أخي في قم و أنا مكروب كظيم