فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٧ - مقدمة المؤلف
[٨] - و قد رواه بسندهم عن كعب بن عجرة جماعة كثيرة منهم الطبراني و رواه عنه في ترجمة أحمد بن محمد المروزي من المعجم الصغير:ج ١.ص ٧٤ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر أبو بشر ببغداد[بأصبهان]حدثنا محمود بن آدم المروزي،حدثنا الفضل بن موسى السيناني،عن أبي هانئ عمرو بن بشير،حدثنا الحكم بن عتيبة: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،عن كعب بن عجرة: أن رجلا سأل النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم فقال:أما السلام[عليك]فقد عرفت فكيف الصلاة؟فعلّمه أن يقول:اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد،و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. قال الطبراني:لم يروه عن أبي هانئ إلا الفضل بن موسى. . أقول:و رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن الحسن بن فضالة ابن عبد اللّه بن راشد الفقيه المروزي من كتاب أخبار أصبهان:ج ١،ص ١٣،نقلا عن الطبراني... و أيضا رواه ١٤- الطبراني في ترجمة إبراهيم بن عبد اللّه النصيبي من المعجم الكبير:ج ١،ص ٨٥،قال: حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن إبراهيم النصيبي،حدثنا ميمون بن الأصبغ،حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا مسعر بن كدام،عن سلمة بن كهيل: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،عن كعب بن عجرة،قال: قال رجل:يا رسول اللّه هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك؟فقال:قولوا:اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد،اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد. ثم قال الطبراني:لم يروه عن سلمة بن كهيل إلا مسعر،و لا عن مسعر إلا أبو بكر الحنفي،تفرّد به ميمون بن الأصبغ،و لا كتبناه إلا عن إبراهيم بن عبد اللّه. و قد رواه أيضا ١٤- عبد بن حميد الكشي في مسنده/الورق /٥٥ب/قال: حدثنا يعلى بن عبيد،حدثنا الأجلح،عن الحكم بن عتيبة[ظ]عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن كعب بن عجرة،قال: لمّا نزلت: «إِنَّ اللّٰهَ وَ مَلاٰئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» [/٥٦الأحزاب:٣٣].قمت إليه فقلت التسليم[عليك]قد عرفناه فكيف الصلاة عليك يا رسول اللّه؟قال:قل:اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد،و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد. و رواه البخاري بأسانيد في تفسير الآية الكريمة من كتاب التفسير من صحيحه:ج ٦ ص ١٥١، و عنه و عن غيره رواه في الحديث:(٩ و ٢٠)و تواليه من تفسير البرهان:ج ٤ ص ٣٣٥. و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة أبي يعلى حمزة بن محمد بن حمزة بن أحمد بن جعفر بن محمد ابن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق:ج ١٣،ص ١١٦-و في تهذيبه:ج ٤ ص ٤٥٠-قال: أنبأنا أبو محمد عبد اللّه بن أحمد ابن السمرقندي،و هبة اللّه بن أحمد ابن الأكفاني،قالا:أنبأنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي بدمشق،أنبأنا الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد بن حمزة الزيدي القزويني،قدم علينا دمشق سنة اثنتين و تسعين و ثلاث مائة،أنبأنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد ابن الهيثم الأنصاري،أنبأنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ،أنبأنا قبيصة بن عقبة،أنبأنا سفيان الثوري، عن الأعمش،عن الحكم: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى،عن كعب بن عجرة،قال: لمّا نزلت هذه الآية: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» ،جاء رجل إلى النبيّ فقال:يا رسول اللّه هذا السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة؟قال:قل:اللّهمّ صلّ على محمد و على آل محمد كما صلّيت على إبراهيم إنك حميد مجيد،و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم إنّك حميد مجيد.-