فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٦٢ - الباب الرابع عشر
الباب الرابع عشر
فضيلة
منبئة عن المحبة زاهرة الشموس [١]و منقبة مبنيّة على المودّة نامية الغروس[في
أن أم الأئمة فاطمة أحب إلى رسول اللّه من أبي الأئمة،و أبو الأئمة أعزّ إلى رسول
اللّه من أم الأئمة؟!].
٣٨٧-أنباني الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد بن أبي بكر الخليلي القزويني، و الشيخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ عماد الدين محمد بن شيخ الإسلام شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي بقراءتي عليه في قبّة جدّه بروايتهما عن أبي الحسن عليّ بن أبي عبد اللّه ابن المعتزّ البغدادي إجازة قال:أنبأنا الحافظ محمد بن ناصر أبو الفضل السلامي إجازة [٢]قال:أنبأنا الحافظ أبو محمد ابن الحسن بن أحمد السمرقندي بروايته عنه إجازة إن لم يكن سماعا،قال:أنبأنا الشيخ العارف أبو بكر محمد بن أبي إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب الكلابادي،قال:حدثنا حاتم بن عقيل،حدثنا يحيى بن إسماعيل،حدّثنا يحيى الحماني،حدثنا ابن عيينة،عن ابن أبي نجيح عن أبيه أنّه سمع رجلا من أهل الكوفة يقول:
سمعت عليا على منبر الكوفة يقول: قلت:يا رسول اللّه أنا أحبّ إليك أم هي؟ -يعني فاطمة-قال:هي أحبّ إليّ منك و أنت أعزّ إليّ منها.
[٣] -و قريبا مما هاهنا رواه ابن المغازلي في الحديث:(٤٠٦ و ٤٠٧)من مناقبه ص ٣٥٧ بسنده عن ابن عباس و سعد. و رواه أيضا الحاكم عن سعد في المستدرك:ج ٣ ص ١٥٦،. و رواه أيضا الخوارزمي في الفصل الخامس من مقتله:ج ١،ص ٦٤. و انظر أيضا تفسير قوله تعالى: «سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ» من تفسير الدرّ المنثور:ج...ص.
[١] هذا هو الظاهر،و في الأصل:«عن المحبّة الزاهرة و الشموس»
[٢] كذا في نسخة طهران،و مثله تقدّم تحت الرقم:(٣٧٤)في أول الباب:(٩)من هذا السمط ص ٤٠ و في نسخة السيد علي نقي هاهنا:(أنبأنا الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن ناصر...). و للحديث مصادر و أسانيد تجدها تحت الرقم:(٢٩٢)و تعليقه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق:ج ١،ص ٢٢٨-٢٢٩ ط ١،و في ط ٢:ج ١،ص ٢٥١. و رواه الهيثمي بزيادات عن أبي هريرة في باب مناقب أهل البيت عليهم السلام من مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٣