فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٢٠ - الباب الثاني و الأربعون
[اعتراف جماعة من علماء أهل السنة بأن قصد زيارة قبر الإمام الرضا عليه
السلام و الدعاء عنده و التوسل به إلى اللّه تعالى مجرّب لقضاء الحاجات].
٤٩٦-و به قال الحاكم:سمعت أبا الحسين [١]محمد بن عليّ بن سهل الفقيه يقول: ما عرض لي مهمّ من أمر الدين و الدنيا فقصدت قبر الرضا لتلك الحاجة، و دعوت عند القبر إلا قضيت لي تلك الحاجة،و فرّج اللّه عنّي ذلك المهمّ.
ثم قال أبو الحسن رحمه اللّه:و قد صارت إلى هذه العادة أن أخرج إلى ذلك المشهد في جميع ما يعرض لي فإنّه عندي مجرّب.
٤٩٧-قال الحاكم رحمه اللّه:و قد عرّفني اللّه من كرامات التربة خير كرامة، منها: أنّي كنت متقرّسا لا أتحرّك إلا بجهد فخرجت و زرت و انصرفت إلى نوقان بخفّين من كرابيس فأصبحت من الغد بنوقان و قد ذهب ذلك الوجع و انصرفت سالما إلى نيسابور.
٤٩٨-و به قال الحاكم:سمعت أبا الحسين بن أبي بكر الفقيه يقول: قد أجاب اللّه لي في كل دعوة دعوته بها عند مشهد الرضا،حتى إني دعوت اللّه[أن يرزقني ولدا]فرزقت ولدا بعد الإياس منه.
[١] كذا هاهنا و في الحديث التالي في نسخة طهران،و مثلها في نسخة السيد علي نقي في التالي،و لكن فيها هاهنا: «أبا الحسن...»؟