فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢١٠ - الباب الحادي و الأربعون
[قصة الإمام الرضا عليه السلام مع من رأى في المنام النبيّ صلى اللّه عليه و آله
و سلم و أعطاه ثمانية عشر تمرة.
و قوله عليه السلام لرجل:أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه].
٤٨٨-[قال الحاكم:و]حدثني عليّ بن محمد بن يحيى المذكّر قال:
حدثنا محمد بن عليّ بن الحسين الفقيه [١]قال:حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر،قال:
حدثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم،عن محمد بن عيسى،عن أبي حبيب[البناجي] أنه قال:
رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في المنام و قد وافى البناج [٢]و نزل في المسجد الذي ينزله الحاج في كل سنة،و كأني مضيت إليه و نزلت عنده و سلّمت عليه و وقفت بين يديه،فوجدت عنده طبقا من خوص نخل المدينة فيه تمر صيحاني فكأنه قبض قبضة من ذلك التمر،فناولني فعددته فكان ثمانية عشر[تمرة]،فتأوّلت أنّني أعيش بعدد كل تمرة سنة.فلمّا كان بعد عشرين يوما كنت في أرض تعمر بين يديّ للزراعة [٣]إذ جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا عليه السلام من المدينة و نزوله ذلك المسجد،فرأيت الناس يسعون إليه،فمضيت نحوه فإذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت [٤]فيه النبيّ صلى اللّه عليه و سلم و تحته حصير مثل ما كان
[١] و هذا رواه محمد بن علي الفقيه في الحديث:(١٥)من الباب:(٤٧)من عيون أخبار الرضا -عليه السلام-:ج ٢ ص ٢١١
[٢] كذا في الأصل و مثله في ط ٣ من كتاب عيون الأخبار،غير أن جملة:«و قد وافى»كانت في الأصل مصحفة. ثم إني لم أجد«البناج»في حرف الباء من معجم البلدان،و لعلها مصحفة عن«النباح»بالنون المكسورة ثم الباء الموحدة،قال في حرف النون من معجم البلدان: قال أبو منصور:في بلاد العرب نباجان،أحدهما على طريق البصرة يقال له نباج بني عامر و هو بحذاء فيد،و الآخر نباج بني سعد بالقريتين.و قال غيره:النباج منزل لحجاج البصرة.
[٣] هذا هو الظاهر الموافق لكتاب عيون الأخبار،و في أصليّ:«معمر بين يدي الزراعة»
[٤] كذا في نسخة السيد علي نقي و كتاب عيون الأخبار،و في نسخة طهران:«فإذا هو جالس في الموضع الذي رأيته فيه النبيّ