فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٩٤ - في حثّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم على محبة اللّه و محبته و محبة أهل بيته
٥٥١-أخبرني الإمام تاج الدين عليّ بن أنجب بن عبيد اللّه إجازة عن كتاب الإمام برهان الدين ناصر ابن أبي المكارم المطرّزي،قال:أخبرنا أبو المؤيّد الموفّق ابن أحمد المكّي الخوارزمي [١]بإسناده إلى الإمام محمد بن أحمد بن عليّ بن شاذان [٢]قال:حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد-بالمحمدية-عن الحسين بن جعفر، عن محمد بن يعقوب،عن محمد بن عيسى،عن نصر بن حمّاد،عن شعبة بن الحجّاج،عن أيّوب السختياني،عن نافع،عن ابن عمر قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: من أراد التوكّل على اللّه فليحبّ أهل بيتي، و من أراد أن ينجو من عذاب القبر فليحبّ أهل بيتي،و من أراد الحكمة فليحبّ أهل بيتي،و من أراد دخول الجنّة بغير حساب فليحبّ أهل بيتي،فو اللّه ما أحبّهم أحد إلاّ ربح الدنيا و الآخرة.
٥٥٢-أخبرني محمد بن يعقوب إجازة؛أخبرنا عبد الرحمن بن عبد السميع إجازة،أنبأنا شاذان بن جبرئيل بقراءتي عليه،أنبأنا محمد بن عبد العزيز،أنبأنا الحاكم محمد بن أحمد النطنزي،قال:حدثنا الأستاذ الإمام أبو محمد أحمد بن الفضل الخواص،قال:حدثنا أبو سعيد النقّاش،قال:حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم البروجردي،قال:حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي،حدّثنا محمد ابن يحيى بن ضريس الفيدي [٣]قال:
حدّثنا عيسى بن عبد اللّه،عن أبيه:عن جدّه،عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبيّ صلى اللّه عليه و سلم،فقال:و اللّه إني لأحبّك يا رسول اللّه.قال:وحدي؟قال:نعم.قال:ما أحببتني حتّى تحبّني في آلي [٤].
[١] رواه في الحديث:(٢٥)من الفصل:(٥)و هو باب فضائل فاطمة صلوات اللّه عليها من مقتله:ج ١،ص ٥٩ ط الغري
[٢] هذا هو الصواب الموافق لنسخة السيد علي نقي و مقتل الخوارزمي،و في مخطوطة طهران هاهنا تصحيف
[٣] هذا هو الصواب،و في نسخة السيد علي نقي:«العبدي»
[٤] كذا في أصليّ كليهما. و الحديث قد رأيته في بعض مصادر أخر من مصادر أهل السنّة-و قد ذهب عن بالي اسمه-و كان فيه أن الرجل الذي واجه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم بهذا القول هو عمر بن الخطاب