فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٨٧ - رواية ضعيفة حول دعاء الإمام الحسين عليه السلام في سجوده
...
[٣] -و ذكرنا نموذجا منه في تعليق الحديث التالي هاهنا فاقرأه و تبصّر. ثم إن صدق هذا الحديث و التصديق به ملازم للتصديق بهلاك أئمة القوم و أن اللّه تعالى تخلّى عنهم حيث لم يحفظوا حقّ رسول اللّه و وصيّته في أفضل أصهاره و زوج أفضل بناته و أبي ذرّيّته الطيّبة الباقية بين الأمّة، و همّوا به الهموم و هو مشغول بتجهيز رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،و لم يفرغ منه حتى بلغه أن القوم فرغوا ممّا خطّطوا و دبّروا قبل ذلك اليوم فبعثوا إليه و ساقوه عنفا إلى بيعتهم و هدّدوه بالقتل إن لم يبايعهم و أخذوا نحلة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لزوجته منها و آذوها أشدّ إيذاء حتى هاجرتهم و توفيت و هي مغضبة عليهم و كانت قد وصّت إلى عليّ عليه السلام أن يدفنها ليلا و لا يؤذنهم للحضور إلى تشييعها و دفنها،فدفنها عليّ عليه السلام ليلا مظلومة مضطهدة،كما يشهد به كلمات كثيرة من أمير المؤمنين عليه السلام و شواهد أخر من طريق القوم. ثم إنّ ظلمهم هذا قد توسّع و انبسط بسعاية أخلاّء القوم و أخدانهم من ظلمة بني أميّة و بني مروان و من شايعهم على ظلمهم و نفاقهم،فحاصروا آل رسول اللّه عليهم السلام في بيوتهم و حجبوا بينهم و بين القيام بحقوقهم و وظائفهم،كما حاصروا جدّهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم في شعب أبي طالب و خنقوهم عند ظنّهم و احتمالهم لثورانهم!!! فالحديث المذكور في المتن و ما هو بسياقه باطل مخالف لمباني الشيعة و السنّة معا،و كفى به و هنا و إدراجا له في سلّة الأباطيل.مخالفته لمحكمات الشريعة و أصول الشيعة و السنّة معا