فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٥٩ - الباب الثالث و الثلاثون
فقال أبيّ:و ما دلالته و علامته يا رسول اللّه؟قال:له علم إذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه،و أنطقه اللّه عزّ و جلّ فناداه العلم:اخرج يا وليّ اللّه [و]اقتل أعداء اللّه و هما رايتان و علامتان.
و له سيف مغمد،فإذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده و أنطقه اللّه عزّ و جلّ فناداه السيف:اخرج يا وليّ اللّه فلا يحلّ لك أن تقعد عن أعداء اللّه.
فيخرج و يقتل أعداء اللّه حيث ثقفهم و يقيم حدود اللّه و يحكم بحكم اللّه.
يخرج[و]جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن ميسرته و شعيب بن صالح على مقدّمته.
و سوف تذكرون ما أقول لكم و أفوّض أمري إلى اللّه عزّ و جلّ.
يا أبيّ طوبى لمن لقيه و طوبى لمن أحبّه،و طوبى لمن قال به و لو بعد حين، و ينجيهم من الهلكة في الإقرار باللّه و برسوله و بجميع الأئمة،يفتح اللّه لهم الجنّة.
مثلهم مثل المسك الذي يسطع ريحه فلا يتغيّر أبدا.و مثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفئ نوره أبدا.
قال أبيّ:يا رسول اللّه كيف بيان حال هؤلاء الأئمة عند اللّه عزّ و جلّ؟قال:
إن اللّه تعالى أنزل عليّ اثني عشر خاتما و اثنتا عشرة صحيفة،اسم كل إمام على خاتمه وصفته في صحيفته،و الحمد للّه ربّ العالمين.