فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ١٧٦ - الباب الثامن و الثلاثون
و الداعي إلى الحقّ،و المهيمن على ذلك كلّه،و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته.
اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك و رسولك و خيرتك من خلقك،و أمينك على وحيك أفضل ما صلّيت على أحد من أنبيائك و رسلك.
و صلّ على[عليّ]أمير المؤمنين عبدك و أخي رسولك الذي انتجبته لعلمك، و جعلته هاديا لمن شئت من خلقك،و المهيمن على ذلك كله،و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته [١].
اللّهمّ و صلّ على الحسن بن عليّ ابن رسولك الذي انتجبته لعلمك،و جعلته هاديا لمن شئت من خلقك و الدليل على من بعثته برسالتك،و القائم بالدين بعدلك و فصل قضائك من خلقك و المهيمن على ذلك كله،و السلام عليه و رحمة اللّه و بركاته [٢].
ثمّ تقول هذا لكلّ إمام من ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام حتى تنتهي إلى آخر الأئمة صلوات اللّه عليهم،ثمّ تقول عند ما أتيت القبر:
السلام عليك يا أبا عبد اللّه و رحمك اللّه يا أبا عبد اللّه،و لعن اللّه من قتلك،و انتهك حرمتك[أشهد أن الذين خالفوك و حاربوك و قتلوك]ملعونون على لسان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم [٣].
و[السلام]عليك و على أبيك و أمّك،و أشهد أنك قد بلّغت من اللّه ما أمرت به و لم تخش أحدا غيره،و عبدته حتى أتاك اليقين.
أشهد أنكم كلمة التقوى و أبواب الهدى [٤]و العروة الوثقى،و الحجّة على من بقي،و من تحت الثرى.
أشهد أن ذلك لكم سابق فيما مضى و أن ذلك لكم قائم فيما بقي.
أشهد أن أرواحكم و طينتكم طيّبة،طابت و طهرت بعضها من بعض من اللّه و من رحمته اجتباكم [٥].
أشهد اللّه ربي و أشهدكم أني بكم رابق [٦]و لكم تابع في ذات نفسي،و في شرائع