فرائد السمطین - الحمویي الجویني، ابراهیم - الصفحة ٢٣٥ - دعاء الإمام الرضا عليه السلام بالموقف
هم؟قال:آل عليّ و آل جعفر و آل العباس و آل عقيل.[قال:]كل هؤلاء يحرم [عليهم]الصدقة؟قال:نعم.
[٢] - قال[زيد]:يا ابن أخي و اللّه لقد كبرت سنّي و قدم عهدي و نسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم،فما حدّثتكم فاقبلوا و ما لا فلا تكلّفونيه. ثم قال:قام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى«خمّا»بين مكّة و المدينة فحمد اللّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثم قال: أما بعد ألا أيّها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربيّ فأجيب،و أنا تارك فيكم ثقلين:أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور،فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به. فحثّ على كتاب اللّه و رغّب فيه ثم قال: و أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي. فقال له حصين:و من أهل بيته يا زيد؟أ ليس نساؤه من أهل بيته؟قال:نساؤه من أهل بيته،و لكن أهل بيته من حرم[عليهم]الصدقة بعده.قال:و من هم؟قال:هم آل عليّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس.قال:كل هؤلاء حرّم[عليهم]الصدقة؟قال:نعم. و حدثنا محمد بن بكار بن الريّان،حدثنا حسّان-يعني ابن إبراهيم-عن سعيد بن مسروق،عن يزيد بن حيّان،عن زيد بن أرقم،عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم. و ساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير. و حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة،حدثنا محمد بن فضيل. حيلولة:و حدثنا إسحاق بن إبراهيم،أخبرنا جرير،كلاهما عن أبي حيّان بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل،و زاد في حديث جرير: كتاب اللّه فيه الهدى و النور؛من استمسك به و أخذ به كان على الهدى،و من أخطأه ضلّ. حدثنا محمد بن بكّار بن الريان،حدثنا حسان-يعني ابن إبراهيم-عن سعيد-و هو ابن مسروق- عن يزيد بن حيّان،عن زيد بن أرقم،قال: دخلنا عليه فقلنا له:لقد رأيت خيرا،لقد صاحبت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و صليت خلفه. و ساق الحديث بنحو حديث أبي حيّان غير أنه قال: ألا و إني تارك فيكم ثقلين:أحدهما كتاب اللّه عزّ و جلّ و هو حبل اللّه من اتبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة. و فيه:فقلنا:[يا زيد]من أهل بيته؟نساؤه؟قال:لا،و أيم اللّه إن المرأة تكون مع الرجل العصر و رواه أيضا يوسف بن يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب المعرفة و التاريخ:ج ١،ص ٥٣٦ قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة،و علي بن المنذر،قالا:حدثنا ابن فضيل،عن أبي حيّان[يحيى بن سعيد بن حيّان]عن يزيد بن حيّان،قال: انطلقت أنا و حصين بن عقبة[كذا]إلى زيد بن أرقم... من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و قومها،أهل بيته أصله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده. أقول:و قريب من هذا الحديث أعني المتن الأخير يأتي أيضا تحت الرقم:(٥٢٠)في الباب: (٤٨)ص ٢٤٨ بسند المصنّف عن الواحدي. و الحديث بهذا السند و المتن و التعليل المذكور يدمّر كل ما أسّسه البيهقي و يجعله قاعا صفصفا و هباء منثورا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف