نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٨٠ - ٣٧ ـ ومن كلام له
ونَخَلْتُ لَكُمْ مَخْزُونَ رَأْيِي [٤٤٩] لَوْ كَانَ يُطَاعُ لِقَصِيرٍ [٤٥٠] أَمْرٌ ـ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُخَالِفِينَ الْجُفَاةِ والْمُنَابِذِينَ الْعُصَاةِ ـ حَتَّى ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِه وضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِه [٤٥١] فَكُنْتُ أَنَا وإِيَّاكُمْ كَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ [٤٥٢]:
|
أَمَرْتُكُمْ أَمْرِي بِمُنْعَرَجِ اللِّوَى[٤٥٣] |
|
فَلَمْ تَسْتَبِينُوا النُّصْحَ إِلَّا ضُحَى الْغَدِ |
٣٦ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في تخويف أهل النهروان [٤٥٤]
فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى [٤٥٥] بِأَثْنَاءِ هَذَا النَّهَرِ ـ وبِأَهْضَامِ [٤٥٦] هَذَا الْغَائِطِ [٤٥٧] عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ـ ولَا سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ ـ قَدْ طَوَّحَتْ [٤٥٨] بِكُمُ الدَّارُ واحْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ [٤٥٩] وقَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِه الْحُكُومَةِ ـ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ الْمُنَابِذِينَ ـ حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَى هَوَاكُمْ ـ وأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِ [٤٦٠] سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ [٤٦١] ولَمْ آتِ لَا أَبَا لَكُمْ بُجْراً [٤٦٢] ولَا أَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً.
٣٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
يجري مجرى الخطبة
وفيه يذكر فضائله ـ عليهالسلام ـ قاله بعد وقعة النهروان
فَقُمْتُ بِالأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا [٤٦٣] وتَطَلَّعْتُ حِينَ تَقَبَّعُوا [٤٦٤] ونَطَقْتُ