نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١١٥ - ٨٥ ـ ومن خطبة له
٨٤ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
في ذكر عمرو بن العاص
عَجَباً لِابْنِ النَّابِغَةِ [٩١٣] يَزْعُمُ لأَهْلِ الشَّامِ أَنَّ فِيَّ دُعَابَةً [٩١٤] وأَنِّي امْرُؤٌ تِلْعَابَةٌ [٩١٥] أُعَافِسُ وأُمَارِسُ [٩١٦] ـ لَقَدْ قَالَ بَاطِلًا ونَطَقَ آثِماً ـ أَمَا وشَرُّ الْقَوْلِ الْكَذِبُ إِنَّه لَيَقُولُ فَيَكْذِبُ ويَعِدُ فَيُخْلِفُ [٩١٧] ويُسْأَلُ فَيَبْخَلُ ويَسْأَلُ فَيُلْحِفُ ويَخُونُ الْعَهْدَ ويَقْطَعُ الإِلَّ [٩١٨] فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْحَرْبِ فَأَيُّ زَاجِرٍ وآمِرٍ هُوَ ـ مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا ـ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ أَكْبَرُ [أَكْبَرَ] مَكِيدَتِه أَنْ يَمْنَحَ الْقَرْمَ سَبَّتَه [٩١٩] ـ أَمَا واللَّه إِنِّي لَيَمْنَعُنِي مِنَ اللَّعِبِ ذِكْرُ الْمَوْتِ ـ وإِنَّه لَيَمْنَعُه مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ نِسْيَانُ الآخِرَةِ ـ إِنَّه لَمْ يُبَايِعْ مُعَاوِيَةَ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَه أَتِيَّةً [٩٢٠] ويَرْضَخَ لَه عَلَى تَرْكِ الدِّينِ رَضِيخَةً [٩٢١].
٨٥ ـ ومن خطبة له عليهالسلام
وفيها صفات ثمان من صفات الجلال
وأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه ـ الأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَه والآخِرُ لَا غَايَةَ لَه ـ لَا تَقَعُ الأَوْهَامُ لَه عَلَى صِفَةٍ ـ ولَا تُعْقَدُ [٩٢٢] الْقُلُوبُ مِنْه عَلَى كَيْفِيَّةٍ ـ ولَا تَنَالُه التَّجْزِئَةُ والتَّبْعِيضُ ـ ولَا تُحِيطُ بِه الأَبْصَارُ والْقُلُوبُ.