نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٠٩ - وهي الخطبة العجيبة تسمى «الغراء»
الدَّاعِي ـ عَلَيْهِمْ لَبُوسُ الِاسْتِكَانَةِ [٧٥٥] وضَرَعُ [٧٥٦] الِاسْتِسْلَامِ والذِّلَّةِ ـ قَدْ ضَلَّتِ الْحِيَلُ وانْقَطَعَ الأَمَلُ وهَوَتِ الأَفْئِدَةُ [٧٥٧] كَاظِمَةً [٧٥٨] وخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ مُهَيْنِمَةً [٧٥٩] وأَلْجَمَ الْعَرَقُ [٧٦٠] وعَظُمَ الشَّفَقُ [٧٦١] وأُرْعِدَتِ [٧٦٢] الأَسْمَاعُ ـ لِزَبْرَةِ الدَّاعِي [٧٦٣] إِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ [٧٦٤] ومُقَايَضَةِ [٧٦٥] الْجَزَاءِ ـ ونَكَالِ [٧٦٦] الْعِقَابِ ونَوَالِ الثَّوَابِ.
تنبيه الخلق
عِبَادٌ مَخْلُوقُونَ اقْتِدَاراً ومَرْبُوبُونَ اقْتِسَاراً [٧٦٧] ومَقْبُوضُونَ احْتِضَاراً [٧٦٨] ومُضَمَّنُونَ أَجْدَاثاً [٧٦٩] وكَائِنُونَ رُفَاتاً [٧٧٠] ومَبْعُوثُونَ أَفْرَاداً ومَدِينُونَ جَزَاءً [٧٧١] ومُمَيَّزُونَ حِسَاباً [٧٧٢] قَدْ أُمْهِلُوا فِي طَلَبِ الْمَخْرَجِ وهُدُوا سَبِيلَ الْمَنْهَجِ [٧٧٣] وعُمِّرُوا مَهَلَ الْمُسْتَعْتِبِ [٧٧٤] وكُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّيَبِ[٧٧٥]وخُلُّوا لِمِضْمَارِ الْجِيَادِ [٧٧٦] ورَوِيَّةِ الِارْتِيَادِ[٧٧٧]وأَنَاةِ الْمُقْتَبِسِ الْمُرْتَادِ [٧٧٨] فِي مُدَّةِ الأَجَلِ ومُضْطَرَبِ الْمَهَلِ [٧٧٩].
فضل التذكير
فَيَا لَهَا أَمْثَالًا صَائِبَةً [٧٨٠] ومَوَاعِظَ شَافِيَةً ـ لَوْ صَادَفَتْ قُلُوباً زَاكِيَةً وأَسْمَاعاً وَاعِيَةً ـ وآرَاءً عَازِمَةً وأَلْبَاباً حَازِمَةً ـ فَاتَّقُوا اللَّه تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ واقْتَرَفَ [٧٨١] فَاعْتَرَفَ ـ ووَجِلَ [٧٨٢] فَعَمِلَ وحَاذَرَ فَبَادَرَ [٧٨٣] وأَيْقَنَ فَأَحْسَنَ وعُبِّرَ فَاعْتَبَرَ[٧٨٤]وحُذِّرَ فَحَذِرَ وزُجِرَ فَازْدَجَرَ [٧٨٥] وأَجَابَ فَأَنَابَ [٧٨٦] ورَاجَعَ فَتَابَ واقْتَدَى