نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٤١٥ - ٤٤ ـ ومن كتاب له
٤٣ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني ـ وهو عامله على أردشيرخرة [٣٨٥١]
بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَه فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَكَ ـ وعَصَيْتَ إِمَامَكَ ـ أَنَّكَ تَقْسِمُ فَيْءَ [٣٨٥٢] الْمُسْلِمِينَ ـ الَّذِي حَازَتْه رِمَاحُهُمْ وخُيُولُهُمْ وأُرِيقَتْ عَلَيْه دِمَاؤُهُمْ ـ فِيمَنِ اعْتَامَكَ [٣٨٥٣] مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِكَ ـ فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ [٣٨٥٤] ـ لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ حَقّاً ـ لَتَجِدَنَّ لَكَ عَلَيَّ هَوَاناً ولَتَخِفَّنَّ عِنْدِي مِيزَاناً ـ فَلَا تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّكَ ـ ولَا تُصْلِحْ دُنْيَاكَ بِمَحْقِ دِينِكَ ـ فَتَكُونَ مِنَ الأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا.
أَلَا وإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَكَ [٣٨٥٥] وقِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ـ فِي قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ سَوَاءٌ ـ يَرِدُونَ عِنْدِي عَلَيْه ويَصْدُرُونَ عَنْه.
٤٤ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى زياد ابن أبيه وقد بلغه أن معاوية كتب إليه يريد خديعته باستلحاقه
وقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْكَ ـ يَسْتَزِلُّ [٣٨٥٦] لُبَّكَ [٣٨٥٧] ويَسْتَفِلُّ [٣٨٥٨] غَرْبَكَ [٣٨٥٩] ـ فَاحْذَرْه فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ ـ يَأْتِي الْمَرْءَ