نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٣٧٧ - ٢١ ـ ومن كتاب له
٢٠ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى زياد ابن أبيه ـ وهو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة
وعبد الله عامل أمير المؤمنين عليهالسلام يومئذ عليها ـ وعلى كور الأهواز
وفارس وكرمان وغيرها:
وإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّه قَسَماً صَادِقاً ـ لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْءِ [٣٤٣٤] الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً ـ لأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ [٣٤٣٥] ـ ثَقِيلَ الظَّهْرِ [٣٤٣٦] ضَئِيلَ الأَمْرِ [٣٤٣٧] والسَّلَامُ.
٢١ ـ ومن كتاب له عليهالسلام
إلى زياد أيضا
فَدَعِ الإِسْرَافَ مُقْتَصِداً ـ واذْكُرْ فِي الْيَوْمِ غَداً ـ وأَمْسِكْ مِنَ الْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ ـ وقَدِّمِ الْفَضْلَ [٣٤٣٨] لِيَوْمِ حَاجَتِكَ.
أَتَرْجُو أَنْ يُعْطِيَكَ اللَّه أَجْرَ الْمُتَوَاضِعِينَ ـ وأَنْتَ عِنْدَه مِنَ الْمُتَكَبِّرِينَ ـ وتَطْمَعُ وأَنْتَ مُتَمَرِّغٌ فِي النَّعِيمِ [٣٤٣٩] تَمْنَعُه الضَّعِيفَ والأَرْمَلَةَ ـ أَنْ يُوجِبَ لَكَ ثَوَابَ الْمُتَصَدِّقِينَ ـ وإِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَسْلَفَ [٣٤٤٠] وقَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ والسَّلَامُ.