نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ٣٣٨ - ٢٢١ ـ ومن كلام له
٢٢١ ـ ومن كلام له عليهالسلام
قاله بعد تلاوته (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [٢٩٩٦] حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ) ـ يَا لَه مَرَاماً [٢٩٩٧] مَا أَبْعَدَه وزَوْراً [٢٩٩٨] مَا أَغْفَلَه [٢٩٩٩] ـ وخَطَراً مَا أَفْظَعَه ـ لَقَدِ اسْتَخْلَوْا [٣٠٠٠] مِنْهُمْ أَيَّ مُدَّكِرٍ [٣٠٠١] وتَنَاوَشُوهُمْ [٣٠٠٢] مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ـ أَفَبِمَصَارِعِ آبَائِهِمْ يَفْخَرُونَ ـ أَمْ بِعَدِيدِ الْهَلْكَى يَتَكَاثَرُونَ يَرْتَجِعُونَ مِنْهُمْ أَجْسَاداً خَوَتْ [٣٠٠٣] وحَرَكَاتٍ سَكَنَتْ ـ ولأَنْ يَكُونُوا عِبَراً أَحَقُّ مِنْ أَنْ يَكُونُوا مُفْتَخَراً ـ ولأَنْ يَهْبِطُوا بِهِمْ جَنَابَ ذِلَّةٍ ـ أَحْجَى [٣٠٠٤] مِنْ أَنْ يَقُومُوا بِهِمْ مَقَامَ عِزَّةٍ ـ لَقَدْ نَظَرُوا إِلَيْهِمْ بِأَبْصَارِ الْعَشْوَةِ [٣٠٠٥] ـ وضَرَبُوا مِنْهُمْ فِي غَمْرَةِ جَهَالَةٍ ـ ولَوِ اسْتَنْطَقُوا عَنْهُمْ عَرَصَاتِ تِلْكَ الدِّيَارِ الْخَاوِيَةِ [٣٠٠٦] ـ والرُّبُوعِ [٣٠٠٧] الْخَالِيَةِ لَقَالَتْ ـ ذَهَبُوا فِي الأَرْضِ ضُلَّالًا [٣٠٠٨] وذَهَبْتُمْ فِي أَعْقَابِهِمْ جُهَّالًا ـ تَطَئُونَ فِي هَامِهِمْ [٣٠٠٩] وتَسْتَنْبِتُونَ [٣٠١٠] فِي أَجْسَادِهِمْ ـ وتَرْتَعُونَ [٣٠١١] فِيمَا لَفَظُوا وتَسْكُنُونَ فِيمَا خَرَّبُوا ـ وإِنَّمَا الأَيَّامُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَهُمْ بَوَاكٍ [٣٠١٢] ونَوَائِحُ [٣٠١٣] عَلَيْكُمْ.
أُولَئِكُمْ سَلَفُ غَايَتِكُمْ [٣٠١٤] وفُرَّاطُ [٣٠١٥] مَنَاهِلِكُمْ [٣٠١٦] ـ الَّذِينَ كَانَتْ لَهُمْ مَقَاوِمُ [٣٠١٧] الْعِزِّ ـ وحَلَبَاتُ [٣٠١٨] الْفَخْرِ مُلُوكاً وسُوَقاً [٣٠١٩]