نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٧٤ - ١١٧ ـ ومن كلام له
ذُكِّرْتُمْ ـ وأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ ـ فَتَاه عَنْكُمْ رَأْيُكُمْ ـ وتَشَتَّتَ عَلَيْكُمْ أَمْرُكُمْ ـ ولَوَدِدْتُ أَنَّ اللَّه فَرَّقَ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ـ وأَلْحَقَنِي بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِي مِنْكُمْ ـ قَوْمٌ واللَّه مَيَامِينُ [١٥٩٧] الرَّأْيِ ـ مَرَاجِيحُ [١٥٩٨] الْحِلْمِ ـ مَقَاوِيلُ [١٥٩٩] بِالْحَقِّ ـ مَتَارِيكُ [١٦٠٠] لِلْبَغْيِ ـ مَضَوْا قُدُماً [١٦٠١] عَلَى الطَّرِيقَةِ [١٦٠٢] ـ وأَوْجَفُوا عَلَى الْمَحَجَّةِ [١٦٠٣] ـ فَظَفِرُوا بِالْعُقْبَى الدَّائِمَةِ ـ والْكَرَامَةِ الْبَارِدَةِ [١٦٠٤] ـ أَمَا واللَّه لَيُسَلَّطَنَّ عَلَيْكُمْ ـ غُلَامُ ثَقِيفٍ الذَّيَّالُ [١٦٠٥] الْمَيَّالُ ـ يَأْكُلُ خَضِرَتَكُمْ ـ ويُذِيبُ شَحْمَتَكُمْ ـ إِيه أَبَا وَذَحَةَ!
قال الشريف ـ الوذحة الخنفساء ـ وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ـ وله مع الوذحة حديث ـ ليس هذا موضع ذكره.
١١٧ ـ ومن كلام له عليهالسلام
يوبخ البخلاء بالمال والنفس
فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا ـ ولَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا ـ تَكْرُمُونَ [١٦٠٦] بِاللَّه عَلَى عِبَادِه ـ ولَا تُكْرِمُونَ اللَّه فِي عِبَادِه ـ فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ـ وانْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ!