نهج البلاغة - ط دار الكتاب اللبناني - السيد الشريف الرضي - الصفحة ١٦٢ - ١٠٩ ـ ومن خطبة له
الْحَالُ ـ ولَا تَنُوبُهُمُ الأَفْزَاعُ [١٤٧٥] ـ ولَا تَنَالُهُمُ الأَسْقَامُ ولَا تَعْرِضُ لَهُمُ الأَخْطَارُ ـ ولَا تُشْخِصُهُمُ [١٤٧٦] الأَسْفَارُ ـ وأَمَّا أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ ـ فَأَنْزَلَهُمْ شَرَّ دَارٍ وغَلَّ الأَيْدِيَ إِلَى الأَعْنَاقِ ـ وقَرَنَ النَّوَاصِيَ بِالأَقْدَامِ ـ وأَلْبَسَهُمْ سَرَابِيلَ الْقَطِرَانِ [١٤٧٧] ـ ومُقَطَّعَاتِ [١٤٧٨] النِّيرَانِ ـ فِي عَذَابٍ قَدِ اشْتَدَّ حَرُّه ـ وبَابٍ قَدْ أُطْبِقَ عَلَى أَهْلِه ـ فِي نَارٍ لَهَا كَلَبٌ [١٤٧٩] ولَجَبٌ [١٤٨٠] ـ ولَهَبٌ سَاطِعٌ وقَصِيفٌ [١٤٨١] هَائِلٌ ـ لَا يَظْعَنُ مُقِيمُهَا ـ ولَا يُفَادَى أَسِيرُهَا ـ ولَا تُفْصَمُ كُبُولُهَا [١٤٨٢] ـ لَا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتَفْنَى ـ ولَا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضَى.
زهد النبي
ومنها في ذكر النبي صلىاللهعليهوآله ـ قَدْ حَقَّرَ الدُّنْيَا وصَغَّرَهَا ـ وأَهْوَنَ بِهَا وهَوَّنَهَا ـ وعَلِمَ أَنَّ اللَّه زَوَاهَا [١٤٨٣] عَنْه اخْتِيَاراً ـ وبَسَطَهَا لِغَيْرِه احْتِقَاراً ـ فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِه ـ وأَمَاتَ ذِكْرَهَا عَنْ نَفْسِه ـ وأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِه ـ لِكَيْلَا يَتَّخِذَ مِنْهَا رِيَاشاً [١٤٨٤] ـ أَوْ يَرْجُوَ فِيهَا مَقَاماً ـ بَلَّغَ عَنْ رَبِّه مُعْذِراً [١٤٨٥] ـ ونَصَحَ لأُمَّتِه مُنْذِراً ـ ودَعَا إِلَى الْجَنَّةِ مُبَشِّراً ـ وخَوَّفَ مِنَ النَّارِ مُحَذِّراً.
أهل البيت
نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ـ ومَحَطُّ الرِّسَالَةِ ـ ومُخْتَلَفُ الْمَلَائِكَةِ [١٤٨٦]،